پرش به محتوای اصلی

المنية في حكم الشارب واللحية — صفحه 73

پدیدآورندگان:

ص۷۳
إلى الملك باذان يأمره ان يبعث إليك من يأتيه به ، وقد بعثني إليك لتنطلق معي ، فان قبلت اكتب فيك إلى ملك الملوك بكتاب ينفعك ويكف عنك به ، وان أبيت فهو من قد علمت . فهو مهلكك ومهلك قومك ومخرب بلادك ، وكانا قد دخلا على رسول اللّه ( ص ) ، وقد حلقا لحاهما واعفيا شواربهما ، فكره « 1 » النظر إليهما ، وقال : ويلكما من أمركما بهذا ؟ قالا : أمرنا ربنا - يعنيان بذلك كسرى - . فقال رسول اللّه ( ص ) : لكن ربي أمرني باعفاء لحيتي وقص شاربي . . . الخ . فالشاهد ان مخاطبتهما بالويل وكراهة النظر إليهما وقوله امرني ربي ، أوضح دليل على أن ما ارتكباه من المنكرات في شرع الإسلام ، فان الفعل المتبوع بالويل الذي
پاورقی
( 1 ) ويحتمل أن تكون النسخة : فكرر النظر إليهما منه دام ظله .