الموارد من المسائل ، من المجلد الثاني من كتابه ( الغاية القصوى ) :
«
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
جملة من الروايات دلت على حرمته ، ومن جملتها مضافا إلى ما في الوسائل في باب آداب الحمام : ما عن ( عوالي اللئالئ ) عن النبي ( ص ) :
ليس منا من سلق ولا خرق ولا حلق ، بناء على ما فسره صاحب الكتاب في الحاشية : بأنه ليس منا من سلق غيره بلسانه وخاطبه بما يكره ، ولقلة حيائه ووقاحته يهذو ويهذر ويبذر المال تبذيرا ، ويحلق لحيته . وما عن الجعفريات : « حلق اللحية من المثلة ، ومن مثل فعليه لعنة اللّه » . وما عن الحسن بن علي على ما نقله السيوطي في الجامع الصغير أنه قال : « عشر خصال عملها قوم لوط وبسببها أهلكوا ، ومن جملتها قرض اللحى » ، إلى أن قال :
« ويمكن الاستدلال عليه بأدلة حرمة تشبه الرجال بالنساء ، وبما دل على حرمة المشاكلة بأعداء الدين وسلوك مسالكهم