والمتبنيات الفكرية على مختلف الضعف الفلسفية والكلامية والأصولية والفقهية .
لقد تحامل السيد الصدر مع نظرية المعرفة تعاملًا منهجياً دقيقاً وداعياً ، فقرّر موقفه المعرفي في البدء ، ثم انطلق منه كحجر أساس وبنّاءٍ تحتي لتشييد رؤاه في بقية العلوم .
ولا يزيد ما جاء في المقدمة على هذا الصعيد ، أكثر من كونه إشارات أولية وبسيطة ترمي أن تفتح الطريق للتعاطي في قراءة الراحل العظيم .
إلى جوار نظرية المعرفة ؛ انطلقت المقدمة من الخصائص البارزة التي تنتظم المنظومة الفكرية للسيد الصدر عامة ، في درس تمهيدي سعى أن يستقصي نتائج هذه الخصائص وما تبسطه من آثار على النسيج العلمي للسيد الشهيد في علم الأصول كما في غيره .
يبقى أن أشير إلى أن هذه محاولة أولى أخطط أن أشفعها بدراسات أخرى على المنوال ذاته ؛ يزيدني في العزم موقعها الذي تلقاه عند أهل العلم وطبيعة تلقّي الأروقة العلمية لها .
كمال الحيدري قم المقدسة 21 شوال 1420
لا ضرر ولا ضرار من أبحاث الشهيد محمد باقر الصدر — صفحة 72
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٧٢