السابع من قواطع الصّلاة الكلام
اعلم أنّ كون الكلام مبطلا في الجملة ممّا لا إشكال فيه فمن حيث حكمه لا يهمّنا التكلم والبحث عنه ، وما ينبغي أن يتكلم فيه هو موضوع الحكم ، أعنى : في ما هو المبطل ، وبعبارة أخرى في ما هو المراد من الكلام المبطل .
[ في ذكر الأمور المربوطة بما نحن فيه ]
فنقول في هذا المقام : بأنّ المراجع في كلمات الفقهاء قدس سرّهم يرى أنّ ظاهر كلمات بعضهم الاجماع على أمور :
[ الأول والثاني ]
الامر الأوّل : كون الحرفين من الكلام المبطل ، وظاهره شمول معقد الاجماع لما يكون الحرفان موضوعين ولما يكونان غير موضوعين ، وبعبارة أخرى مستعملا أو مهملا .
الأمر الثاني : دعوى الاجماع على كون الحرف الواحد الموضوع من الكلام المبطل .
[ في أن الاجماعات المذكورة في ما نحن فيه ليست بحجة ]
والظاهر عدم كون الاجماع المدعي في الموردين حجة ، لأنّه على ما قلنا غير مرة الاجماعات الّتي تكون حجة هي الاجماعات الناقلة في كلمات القدماء من