- وبعبارة أخرى إذا كان بكله - قاطعا ، فافهم .
ومما ذكرنا يظهر لك أنّه لا وجه للاستدلال ببعض ما ورد من أنّ ما بين المشرق والمغرب قبلة ، لأنّ موضوع هذه الطائفة من الأخبار هو الصورة الّتي لم يستقبل الشخص من أوّل الأمر القبلة وانحرف عنها ، وكان انحرافه بما بين المشرق والمغرب لا من يكون مستقبلا للقبلة ويدري القبلة ، ولكن التفت في أثناء الصّلاة من القبلة بوجهه ، وهو محل كلامنا فعلا ، فتدبّر .
تبيان الصلاة ، تقريرا لبحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 188
مساهمون: الشيخ علي الصافي الگلبايگاني
ص١٨٨