بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وله الحمد ، وهو المستعان ، وعليه التوكّل ، وبه الاعتصام ، ومنه التوفيق والتسديد .
وأفضل الصلاة والسلام على خير خلقه وخيرة أصفيائه محمّد سيّد المرسلين وخاتم النبيّين ، وآله الطاهرين .
وبعد ، فيقول العبد الأقلّ الأذلّ محمّد جواد البلاغيّ - عفا اللّه عنه - : هذا ما وفّقني اللّه لكتابته ؛ تذكرة لنفسي في المسائل المشكلة ، وسمّيته العقود المفصّلة .
وقد غاليت برخيصه ، حيث جعلته تقدمة لخدمة سيّدي ومولاي بقيّة اللّه في أرضه ، وحجّته على عباده ، وعينه على خلقه ، وأمينه على وحيه ، والمنتصر لدينه ، وسيفه على أعدائه ، وارث الأنبياء وخاتم الأئمّة الأمناء ، القائم المنتظر ، الإمام الثاني عشر ، رحمة اللّه ولطفه ، صاحب العصر والزمان ، صلوات اللّه عليه وعلى آبائه المعصومين ، وعجّل اللّه فرجه ، وجعلنا فداه .
سيّدي ، مسّنا وأهلنا الضرّ ، وجئنا ببضاعة مزجاة ، فأوف لنا الكيل ، وتصدّق علينا ، إنّ اللّه يجزي المتصدّقين . فأنتم بابنا ووسائلنا إلى اللّه ، والشفعاء المشفّعون في الدنيا والآخرة ، صلّى اللّه عليك وعلى آبائك الطاهرين ، وعجّل فرجك وفرجنا بك .
الرسائل الفقهية — صفحة 19
مساهمون: الشيخ محمد جواد البلاغي
ص١٩