وأجزت له دام توفيقه بخصوصه جميع ما أجاز لي الأستاذ الأعلم والشيخ المعظّم البحر المتلاطم الأمواج ، الذي ملأ ذكر مفاخره جميع الفجاج ، عمدة الفقهاء الكرام وزبدة العلماء الفخام ، أخي وأستاذي ومن عليه في جميع العلوم استنادي ، مولانا أحمد طاب مضجعه الشريف .
وكذا ما أجاز لي شيخ مشايخ عصره وأوحد فقهاء دهره ، المجتهد الكامل والبارع الفاضل ، الشيخ الأعظم والحبر المعظّم الأجلّ الأكمل الشيخ محمّد جعفر النجفي روّح اللّه روحه ، والمرجوّ منه أن لا ينساني من الدعاء في أوقات الصلاة ، حرّره الخاطئ .
انتهى .
كان رحمه اللّه كثير التدقيق ، ولكثرة دقّته قلّت تأليفاته ، وكان إذا فرغ من مسألة تأمّل فيها .
لم يغلبه أحد ، ولم يستطع أحد أن يغيّر اعتقاده فيها ، ولم يجترئ أحد من تلامذته على مخالفته فيها ، ولو وجد كراسة منهم فيه ما يخالفه مزّقه .
ومن مصنّفاته :
شرحه على الإرشاد ، لم يبرز منه إلّا مجلّدان فيما يتعلّق بالوضوء .
ومنها : الرسالة الشكيّة المشار إليها في الخلل الواقع في الصلاة .
ومنها : كتاب في رؤوس المسائل الفقهيّة ، لم يتمّ .
ومنها : رسالة في حجّيّة المظنّة .
ومنها : رسالة في أصل البراءة .
ومنها : رسالة في الاستصحاب .
ومنها : رسالة في اشتراط القبض في الوقف .
ومنها : رسالة أخرى في مسائل متفرّقة من الفقه والأصول .
توفّي بساوة في سنة سبعين بعد الألف والمائتين بالوباء ، وحمل إلى قمّ ودفن بين مقبرتي ابن بابويه والملّا مهدي النراقي المشار إليه « 1 » .
وذكره السيّد عزيز الله الحسيني قائلا : علّامة بحّاثة متتبّع « 2 » .
هامش
( 1 ) لباب الألقاب ، ص 117 - 121 .
( 2 ) لباب الألقاب ، ص 162 .