پرش به محتوای اصلی

إبانة المختار في إرث الزوجة وتليه رسائل ثلاث — صفحه 119

پدیدآورندگان:

ص۱۱۹
ثم إن تمثيل القوم للإضافة بكون المولى مولى للعبد ، وكون العبد عبدا للمولى ، والأبوة والفوقية والمساواة والمقابلة والقهر والغلبة ونظائرها متكرر لا حاجة - إلى نقله ، ولنكتف بهذا المقدار في المضمار ، والظاهر أنه يكتفى به المورد اعتذارا لذكر احتمال كون الملك من الأمور الواقعية بين الاحتمالات ، وفي عداد الأوجه ، ان لم يكتف به في ترجيح هذا الوجه وللقول به . ثم أقول ويرد عليه خامسا : ان ما أورده على القول بكون الملك المبحوث عنه في الفقه من الجدة من تخلفه عنها ، مما لا أرى له مساغا ، ولا لصدوره عن مثله اعتذارا ، الا الاقناع بالمشتهرات ، أو قصر النظر على بعض المتون والمختصرات . ولا بدّ من تنقيح المقام ، وتحقيق المرام ، ورفع غشاوة الابهام ، عما زلت فيه اقدام ، وطغت فيه أقلام ، واشتهر في هذه الاعصار والأعوام . فنقول : توضيح الايراد ان الجدة عند الحكيم هو الهيئة الحاصلة من إحاطة الشيء بشيء ينتقل المحيط بانتقال المحاط ولذا قيل نظما :
هيئة ما يحيط بالشيء جدة * بنقله لنقله مقيدة
والملك عند الفقيه قد لا يكون فيه إحاطة ولا انتقال بانتقال أصلا كملك الأراضي ، أو ان الإحاطة والانتقال حاصلة لغير المالك والملك انما هو لمالكه الغير المتصف بالإحاطة ، كما إذا تعمم أو تقمص بمال الغير ، فبين الملك عند الفقيه والملك بمعنى الجدة عند الحكيم عموم من وجه ، فتفسير أحدهما بالآخر غلط وما هو الا كتفسير الأبيض بالراكب ، أو الضاحك بالعادل . وتوضيح الدفع والتزييف حسب ما سنح لهذا العبد الضعيف : ان الّذي يظهر بالتأمل والتروي في الكلمات ان الجدة عند المتقدمين من الحكماء الذين عدوها من المقولات لا يعتبر فيها الا ان يكون بحيث يصح ان ينسب إليها
إبانة المختار في إرث الزوجة وتليه رسائل ثلاث — صفحه 119 | الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني / الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني ) / شيخ الشريعة الأصفهاني / محمد فاضل قائنى