ولم نقل حينئذ ( 101 ) بالقرعة ، أو الأصل
فاللازم الاستناد في التنصيف إلى الجمع بين الحقين على هذا الوجه
وقد عرفت أن الجمع بتعديل التفاوت ، لأنه الحق
دون خصوص القيمتين المحتملتين
واللّه ( 102 ) العالم
Commentary
أي ولم نعمل حين أن عملنا بالقرينة الخارجية وعلمنا قيمة الصحيح وقيمة المعيب فلا نحتاج إلى القرعة أو الأصل
أي إن اللّه سبحانه وتعالى هو العالم بحقائق الأمور وكيفياتها ونحن جاهلون بكلها
هذا آخر ما أفاده شيخنا الأعظم الشيخ الأنصاري قدس اللّه نفسه الطاهرة في اختلاف المقومين في القيم الصحيحة ، والمعيبة ، واخراج المعدّلات
وقد أتعب نفسه الكريمة الزكية
فسبحان من أعطاه هذه الفكرية الجبارة
وما أعظمها ؟