الجزء السادس
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الاهداء
سيدي . أبا صالح .
هذه جهودي بين يديك متواضعة بذلتها في سبيل تخليد فقه ( أئمة أهل البيت ) وهم آباؤك وأجدادك الطاهرون عليهم الصلاة والسلام في سبيل احياء تراثنا العلمي الأصيل ، أهديها أليك . . يا حافظ الشريعة يا من يملأ الأرض قسطا وعدلا بعد ما ملئت ظلما وجورا فأنت أولى بها ممن سواك ، ولا أراها متناسبة وذلك المقام الرفيع .
وأراني مقصرا وقاصرا غير أن الهدايا على قدر مهديها .
فتفضل عليّ يا سيدي عجل اللّه تعالى لك الفرج بالقبول ، فإنه غاية المأمول .
عبدك الراجي