وقد انهينا بحمد اللّه تبارك وتعالى ( الجزء السادس ) من كتاب ( المكاسب لشيخنا الأنصاري ) قدس اللّه سره ، وطيب رمسه من بداية البيع إلى نهاية المعاطاة ، حامدين اللّه عز وجل وشاكرين له على هذه النعمة العظمى .
وكان ذلك في يوم الخميس الحادي عشر من شهر جمادي الأولى 1396 في غرفة إدارة ( جامعة النجف الدينية ) العامرة حتى ظهور ( الحجة البالغة ) الذي تحيى البلاد به عجل اللّه تعالى فرجه الشريف بعد عناء كثير مقابلة وتعليقا وتصحيحا حسب الحاجة واللزوم بقدر الوسع والإمكان ، وبعد سهر الليالي والأيام ، رغبة منا في إخراج هذا التراث الخالد : فقه ( أئمة أهل البيت ) صلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين ، وشغفا بمواصلة الأجزاء ومتابعتها واحدا بعد آخر إن شاء اللّه تعالى .
وكان الشروع فيه في اليوم الحادي عشر من جمادي الأولى 1395
وقد جاء بحمد اللّه تبارك وتعالى على طراز حسن جميل ، وأسلوب رائع بديع .
ويتلوه إن شاء اللّه تعالى ( الجزء السابع ) أوله ( مقدمة في خصوص ألفاظ البيع ) .
وإني لأرى هذه الإفاضات كلها من بركات صاحب هذا ( القبر المقدس العلوي ) على من حل فيه آلاف التحية والثناء .
فشكرا لك يا إلهي على هذه النعم الجسيمة ، والآلاء الجزيلة .
ونسألك اللهم وندعوك التوفيق لإتمام بقية الأجزاء ، والمشروعات الخيرية الدينية النافعة للأمة الاسلامية جمعاء بلطفك السابق ورحمتك الواسعة إنك ولي ذلك والقادر عليه .
عبدك السيد محمد كلانتر
في 11 / 6 / 1396
كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 380
مساهمون: الشيخ الأنصاري
ص٣٨٠