ويظهر من هذا التقييد ( 1 ) أن ما عدا ذلك كانت محياة كما يؤيده ما تقدم : من تقدير الأرض المذكورة بعد المساحة بما ذكر من الجريب ( 2 )
فما ( 3 ) قيل : من أن البلاد المحدثة بالعراق مثل بغداد ( 4 )
شرح
ومرفأ في ( العراق ) واقعة على ( شط العرب ) .
ومنها يصدر النفط بحرا .
وهي من المدن الاسلامية ازدهرت أيام ( العباسيين ) .
كانت البصرة والكوفة مهدا للدروس العربية والاسلامية .
( 1 ) وهو أن ما أولاها كانت سباخا مماتا .
( 2 ) وهو ستة وثلاثون مليون جريب .
( 3 ) الفاء تفريع على ما أفاده : من أن أرض العراق كلها فتحت عنوة .
( 4 ) بفتح الباء وسكون الغين عاصمة العراق .
وكانت تسمى : دار السلام . الزوراء .
تقع على ضفتي دجلة بناها ( أبو جعفر المنصور الدوانيقي ) ثاني خلفاء العباسيين .
ازدهرت ( بغداد ) في عصر العباسيين ولا سيما هارون والمأمون أصبحت من العواصم العلمية الاسلامية لها صداها في العالم أجمع .
وكانت مزدهرة بصناعاتها فتحها الوحشي الكافر عدو الاسلام والبشر حفيد جنكيز الوثني ( هولاكو ) .
وقد فعل هذا الوحشي الأفاعيل في ( بغداد ) ما تقشعر من ذكرها الأبدان .