الجزء الخامس
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الإهداء
سيدي . . . أبا صالح
هذه جهودي بين يديك متواضعة بذلتها في سبيل تخليد فقه ( أئمة أهل البيت ) وهم آباؤك وأجدادك الطاهرون عليهم الصلاة والسلام في سبيل إحياء تراثنا العلمي الأصيل ، أهديها أليك . . . يا حافظ الشريعة يا من يملأ الأرض قسطا وعدلا بعد ما ملئت ظلما وجورا فأنت أولى بها ممن سواك ، ولا أراها متناسبة وذلك المقام الرفيع .
وأراني مقصرا غير أن الهدايا على قدر مهديها .
فتفضل عليّ يا سيدي عجل اللّه تعالى لك الفرج بالقبول ، فإنه غاية المأمول .
عبدك الراجي