پرش به محتوای اصلی

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحه مقدمة 176

پدیدآورندگان:

صمقدمة ۱۷۶
ثم يأخذ في النقاش العلمي حول تلك المقدمات فيفندها بآراء جديدة أسد وأمتن من الأولى ، فيأتي بالأدلة على متانة هذه المقدمات وصحتها ويثبت للمسألة خلاف ما أثبته لها أولا ، مؤيدا رأيه الجديد بأقوال الآخرين ثم يشرع في هدم هذه المقدمات التي بنى عليها المسألة ، ويؤيدها بأقوال الآخرين ، ويناقش تلك المقدمات مناقشة دقيقة فيأتي بمطالب رصينة لا تشابه الأولى والثانية فيخوض فيها ، ويجول يمنة ويسرة ، مستشهدا بالآيات والأخبار ، ومؤيدا بكلمات الأعلام من الفقهاء واللغويين فيتراءى للباحث فيها أن الإشكال قد ارتفع بحذافيره ، لأن هذه المقدمات الجديدة هي الصغرى الكبرى من الشكل الأول فهي بديهية الانتاج . وإذا به يهدمها ، ويؤسس مباني جديدة أخرى فيأتي بمقدمات إلى الواقع أقرب ، مستدلا أيضا بالآيات والأخبار يذكرهما واحدة بعد أخرى كأنما دماغه الجبار ( دماغ الكتروني ) وضع للاستدلال بالآيات والأخبار ، ونقل الأقوال والإجماعات إلى أن يتجاوز الهدم والبناء ، والنقض والإبرام : الآحاد . ولمزيد الاطلاع نحيطك علما . خذ لذلك مثالا نموذجيا . يقول في النوع الثاني مما يحرم التكسب به لتحريم ما يقصد به : وهو على أقسام : ( الأول ) : ما لا يقصد من وجوده على نحوه الخاص إلا الحرام . منها : هياكل العبادة .
كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحه مقدمة 176 | الشيخ الأنصاري / السيد محمد كلانتر