من صدور الفتوى بالجهاد من هذا القائد الديني للمسلمين فتقع الحرب بين الحكومتين .
ومن نشاطاته : برقيته إلى ( السلطان عبد الحميد خان ) والتي أدت إلى خلعه ، وانقلاب الحكم في بلاده إلى ( الحكم الدستوري ) .
و ( للمحقق الخراساني موقف آخر خلاصته : أنه بعد استقرار الأمن في ( إيران ) وتشكيل ( المجلس النيابي ) في ( طهران ) ، واجتماع ( النواب ) في المجلس بدت اختلافات فيما بينهم حول القوانين التي وضعوها ( للحكومة الدستورية ) فعلم شيخنا المحقق بذلك وعرف مغزاها فعزم إلى مغادرة ( العراق ) والذهاب إلى ( إيران ) للاطلاع على الأوضاع فأعلن بالسفر في اليوم المعين .
لكن المنية عاجلته فمات وقت الفجر بالسكتة القلبية ، فشاءت الأقدار أن تقضي على حياة شيخنا المحقق في ظروف تمس الحاجة إليه ، فكم للّه عز وجل من إشاءات وإرادات هو أعلم بسرها وحكمتها ، ومصالحها ومفاسدها لا تصل إليها عقولنا القاصرة : وهو القائل عز من قائل :
« إني أعلم ما لا تعلمون » .
( آثاره العلمية ) :
لشيخنا المحقق الخراساني : مؤلفات نافعة :
منها : كفاية الأصول في جزءين :
( الأول ) : في مباحث الألفاظ .
( الثاني ) : في الأدلة العقلية والأصول العملية .
وقد عرفت أن الكتاب عظيم في بابه ، قليل النظير في أسلوبه وقد علق عليه تعاليق قيمة وشروح جيدة تعد بالعشرات :
منها : شرحنا عليه في خمسة أجزاء المسمى ب : ( دراسات في أصول الفقه )
كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة مقدمة 157
مساهمون: الشيخ الأنصاري
صمقدمة ١٥٧