غير واحد « 1 » ، ويمكن استفادته من تضاعيف الأخبار وقيل : من منزله « 2 » ، وقيل : من حدّ الترخّص « 3 » ، وفي موثّقة عمّار : « لا يكون مسافراً حتّى يسير من منزله أو قريته ثمانية فراسخ » « 4 » .
ولو كان له بيتٌ واحدٌ في بريّةٍ فمبدؤها من بيته ، ولو كان في قريةٍ فمن قريته .
كلّ فرسخٍ ثلاثة أميال بلا خلاف كما في المنتهي « 5 » وغيره « 6 » ، ويدلّ عليه بعض الأخبار « 7 » .
والميل : أربعة آلاف ذراع على ما هو المشهور بين الناس كما في الشرائع « 8 » ، ومقطوعٌ به بين الأصحاب كما في صريح المدارك « 9 » وظاهر
هامش
( 1 ) لم نجد من صرّح بذلك بصورة مطلقة ، نعم فصّل بعضهم بين البلد المتّسع فمبدأ المسافة آخر محلّته وبين البلد المعتدل فآخر البلد ، كالشهيد الأوّل في الذكرى 4 : 313 ، والشهيد الثاني في روض الجنان : 383 ، نعم في الجواهر ( 14 : 203 ) : والظاهر حصوله عرفاً بالخروج عن خطّة البلد .
( 2 ) قاله عليّ بن بابويه ، على ما نقله العلّامة ، انظر المختلف 3 : 110 .
( 3 ) حكاه السيّد العاملي في مفتاح الكرامة ( 3 : 495 ) عن الأردبيلي في مجمع الفائدة والبرهان 3 : 377 .
( 4 ) الوسائل 5 : 504 ، الباب 4 من أبواب صلاة المسافر ، الحديث 3 .
( 5 ) المنتهي ( الطبعة الحجريّة ) 1 : 390 .
( 6 ) السرائر 1 : 328 .
( 7 ) الوسائل 5 : 493 ، الباب الأوّل من أبواب صلاة المسافر ، الحديث 15 ، والصفحة 495 ، الباب 2 منها ، الحديث 4 .
( 8 ) الشرائع 1 : 132 .
( 9 ) المدارك 4 : 430 .