و يعلىبنمرة و جابربنعبداللَّه و ابوسعيد خدرى و أنسبنمالك و عفيف كندى .
و ابوعبداللَّه مرزبانى براى خزيمةبنثابت چنين سرود :
ما كنت أحسب هذا الأمر منصرفاً * عن هاشم ثمّ منها عن أبى حسن
أليس أوّل من صلّى لقبلتهم * و أعلم النّاس بالفرقان و السنن » « 1 »
و همينگونه شيرازى در « روضةالأحباب » و زرقانى در « شرحالمواهب اللدنية » آن را به او نسبت دادهاند .
و بعضى مانند فخر رازى در تفسير « مفاتيح الغيب » و نيشابورى در تفسير « غرائب القرآن » و بيضاوى در تفسيرش آن اشعار را به حسانبنثابت نسبت دادهاند . « 2 » بعضى ديگر مانند ابوجعفر اسكافى در « نقض العثمانية » آن را به « ابوسفيان بنحرب » نسبت دادهاند و دربارهى آنحضرت عليه السلام كه نخستين كسى است كه اسلام آورد گويد : و امّا شعرهاى روايتشده معروف ، بسيار و منتشر شده است .
از جمله گفتهى عبداللَّهبن ابوسفيانبن حارثبن عبدالمطّلب ، در پاسخ به وليدبن عقبةبن أبومعيط :
و إنّ وليّ الأمر بعد محمّد * عليّ و في كلّ المواطن صاحبه
وصيّ الرّسول حقّاً و صنوه * و أوّل من صلّى و من لاذ جانبه
- و بعد از محمّد ولىّ امر ، على است كه در همه جا يار اوست . به حقيقت جانشين پيامبر و همريشه او و نخستين كسى است كه نماز خواند و به او پناه برد .
و خزيمةبنثابت گفت :
هامش
( 1 ) . فتحالمغيث 3 / 124 .
( 2 ) . رازى ، نيشابورى ، بيضاوى در تفسير آيهى 24 سورهى البقره .