و وجوده لطف ، و تصرّفه لطف آخر ، و عدمه منّا .
يعنى ان وجود الامام لطف سوآء تصرف او لم يتصرف على ما نقل عن على ( ع ) انه قال :
( لا يخلو الارض عن قائم للّه بحجة اما ظاهرا مشهورا ، او خائفا مضمورا ، لئلا يبطل حجح اللّه . ) - كذا
و تصرفه الظاهر لطف آخر و انما عدم تصرفه من جهة العباد ، و سوء اختيارهم حيث اخافوه و تركوا نصرته ففوتوا اللطف على انفسهم . ( شرح تجريد قوشچى / 401 ط تبريز سنگى / 1301 هجرى )
اللطف من اللّه فى القرآن :
اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ وَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ .
( 19 / الشورى )
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ . وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ .
( 103 / انعام )
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ .
( 63 حج )
وَ لَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزى
. ( 134 / طه )
ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَ أَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً .
( 79 / النساء )
لطف الامامة : ان الامام حافظ للشرع و المحافظة من شئون التشريع و لوازمه فى الوجوب و الضرورة .
فكما لاغنآء عن النبوة كذلك لا غنآء عن الامامة فكلا هما لطف من اللّه تعالى و ان كان لطف الامامة عاما و لطف النبوة خاصا كما عن الائمة ( ع )
( ذيل تلخيص الشافى / 87 ط نجف )