بنى هاشم ، و ردّ عليه الحسنان بما بويع و ندم على كشف بيت فاطمة عليها سلام . و امر عمر برجم امرأة حامل و اخرى مجنونة فنهاه علىّ عليه السّلام فقال عمر : « لو لا علىّ لهلك عمر » و تشكّك فى موت النّبىّ « صلّى اللّه عليه و آله » حتّى تلا عليه ابو بكر :
« إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ »
فقال كانّى لم اسمع هذه الآية ، و قال : « كلّ النّاس افقه من عمر حتّى المخدّرات فى الحجال » لمّا منع من المغالات فى الصّداق ،