و يوم الأحزاب و خيبر و حنين و غيرها ، و لأنّه اعلم لقوّة حدسه و شدّة ملازمته للرّسول « صلّى اللّه عليه و آله و سلّم »
اما الشجاعة : فان الامام ( ع ) : أنسى الناس فيها ذكر من كان قبله ، ومحا ، اسم من يأتى بعده و مقاماته فى الحرب مشهورة يضرب بها الامثال الى يوم القيامة .
و هو الشجاع الذى ما فرّقط و لا ارتاع من كتيبة ، و لا بارز أحدا الا قتله ، و لا ضرب ضربة قط فاحتاجت الا ولى الى الثانية .
و فى الحديث كانت ضرباته وترا ، و لما دعا معاوية الى المبارزة ، ليستريح الناس من الحرب بقتل أحدهما ، قال له عمرو لقد أنصفك . . . فقال معاوية ما غششتنى منذ نصحتنى الا اليوم أتأمرنى بمبارزة أبى الحسن ؟ و أنت تعلم أنه الشجاع المطرق أراك طمعت فى امارة الشام بعدى .
( شرح ابن ابى الحديد المقدمة )
و فى الحديث : « كانت ضربات على بن ابيطالب عليه السلام ابكالا كان اذا اعتلى قد ، و اذا اعترض قط »
( مجمع البيان / ذيل آيه /
وَ اسْتَبَقَا الْبابَ وَ قَدَّتْ قَمِيصَهُ
)
ضربههاى على بن ابيطالب ( ع ) در نوع خود بىسابقه بود هنگامى كه از بالا ضربه ميزد تا به پائين مىشكافت و هنگامى كه از عرض ضربه مىزد دو نيم مساوى ميكرد .
علمه و ملازمته للرسول ( ص ) : قال الامام على ( ع ) : « وضعنى فى حجره ، و انا وليد يضمنى الى صدره و يكنفنى فى فراشه و يمسنى جسده ، و يشمنى عرفه ، و كان يمضغ الشيئ ثم يلقمنيه و ما وجد لى كذبة فى قول ، و لا خطلة فى فعل ، و قد قرن الله به ( ص ) من لدن أن كان فطيما اعظم ملك من ملائكته يسلك به طريق المكارم و محاسن اخلاق العالم ، ليله و نهاره ، و لقد كنت اتبعه اتباع الفصيل ، أثرامه يرفع لى فى كل يوم من اخلاقه علما ، و يأمرنى بالاقتدآء به . أرى نور الوحى ، و الرسالة و أشم ريح النبوة »
( نهج البلاغة / خطبه قاصعة / 234 / 5 / 5 )