« سارتون » اعتراف مىكند ، انتقادى كه خواجه نصير الدين طوسى بر مجسطى وارد ساخته دلالت بر نبوغ و يد طولاى او در علوم فلك دارد و مىشود گفت انتقاد او اولين قدم بود كه سبب اصلاحات « كوپرنيكى » در آن گرديد . « 1 »
خواجه بر قاعده علمى قديم ( الواحد لا يصدر منه الا الواحد ) دو ايراد وارد فرمود ، و نظريه حكماى يونان را نپذيرفت چه خود نظريه آزاد و مستقل داشت « 2 » طالب تفصيل رجوع كنيد به مأخذ ما . « 3 »
و درباره خلقوخوى خواجه گويد : « 4 »
و بعد چند قصه راجع به راهنمائى خواجه هولاكو را جهت ايجاد رصدخانه . . . و قصه نجات دادن علاء الدين جوينى صاحب ديوان را از قتل ببركت حسن تدبير خواجه و ضمن آن آزاد ساختن تمام محكومين بقتل را از زندان . . .
و قصه حلم عظيم خواجه را راجع بجواب نامهاى كه خواجه را ( كلب بن كلب ) . . .
خوانده بود . . . و پاسخ خواجه را كه : « 5 »
و سپس گويد كتابى را كه به رأى « نصيريه » نوشتهاند به خواجه نسبت دادهاند :
هامش
( 1 ) - فلاسفه شيعه / 509
( 2 ) - كان رأسا فى علم الاوائل :
( نصير الدين ابو عبد اللّه الطوسى الفيلسوف صاحب علوم الرياضى و الرصد كان رأسا فى علم الاوائل لا سيما فى الارصاد ، و المجسطى فانه فاق الكبار و قرأ على المعين الدين سالم بن بدران المصرى المعتزلى الرافضى و غيره و كان ذا حرمة وافرة و منزلة عالية عند « هولاكو » و كان يطيعه فيما يشير به عليه و الاموال فى تصريفه فابتنى بمدينة مراغة قبة ، و رصدا عظيما و اتخذ فسيحة الارجآء و ملأها من الكتب . )
( 3 ) - رحله زنجانى / 399 - يا فلاسفه شيعه از / 510 - 514
( 4 ) - و كان حسن الصورة سمحا كريما جوادا حليما حسن العشرة غزير الفضائل جليل القدر داهية . . .
( 5 ) - ( فليس بصحيح لأن الكلب من ذوات الاربع و هو نابح طويل الاظفار و انا فمنتصب القامة بادى البشرة عريض الاظفار ناطق ضاحك فهذه الفصول و الخواص غير تلك الفصول و الخواص ، و أطال فى نقض كل ما قاله هكذا برطوبة و تأن ، غير منزعج و لم يقل فى الجواب كلمة قبيحة . . . ) ( الوافى بالوفيات / ج / 1 / 179 ببعد )