الامامة و السياسة ابن قتيبة ( 213 - 276 ه ) ط 3 مصر / ص / 12 - 1382 ه نوشته :
ابو بكر پى كسانى بود كه از بيعتش تخلف كردهاند و بنزد على بودند ، عمر را برايشان برانگيخت عمر آمد و آوازشان داد ، و آنان در خانه على بودند ، و خارج نشدند ، عمر هيزم خواست و گفت سوگند بكسيكه جانم بدست اوست يا خارج شويد ، يا خانه را ميسوزانم با اهلش . گفته شد اى ابا حفص در خانه فاطمه است ، گفت اگرچه فاطمه باشد .
( اين دو سند به فارسى ترجمه شد باصل عبارت بنگريد صفحهء قبل و بعد )
يابن صهّاك !
و هو فى غمده فوجأ به جنبها فصرخت يا أبتاه فرفع السوط فضرب بذراعها فنادت يا رسول اللّه لبئس ما خلفك أبو بكر و عمر فوثب على ( ع ) فأخذ بتلابيبه ثم فتره فصرعه و وجأ انفه و رقبته ، و هم بقتله فذكر قول رسول اللّه ( ص ) . . . و ما أوصاه به فقال و الذى اكرم محمدا بالنبوّة يا ابن صهاك لو لا كتاب من اللّه سبق و عهد عهده الّى رسول اللّه ( ص ) لعلمت أنك لا تدخل بيتى فأرسل عمر يستغيث فأقبل الناس . . . « 1 »
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ ، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ ، إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ
هامش
( 1 ) - كتاب سليم بن قيس الكوفى / المتوفى / 90 / 84 / طبع افست