و لوجوب الانكار عليه لو أقدم على المعصية فيضادّ امر الطّاعة .
جميع الانبيآء كانوا معصومين : جميع الانبيآء كانوا معصومين مطهرين عن العيوب و الذنوب كلها
و عن السهو و النسيان فى الافعال و الاقوال من اول الاعمار الى اللحد ، بدليل انه لو فعلوا المعصية او يطريهم السهو لسقط محلهم من القلوب و ارتفع الوثوق عن الاعتماد على اقوالهم و افعالهم فتبطل فائدة النبوة فما ورد فى الكتاب فيهم واجب التأويل .
الائمة معصومين : يجب ان يكون الائمة معصومين مطهرين من الذنوب كلها صغيرة و كبيرة عمدا و سهوا فى الافعال و الاقوال بدليل انه لو فعلوا المعصية لسقط محلهم من القلوب و ارتفع الوثوق عنهم .
و كيف يهدون الضالين المضلين ، و لا معصوم غير الائمة الاثنى عشرا جماعا ، فثبت امامتهم .
( رساله عقائد جعفرية - للشيخ الطوسى / ج / 9 / اقوال / ص / 200 ببعد )
القول فى العصمة : اختلفوا القائلون بالعصمة فى ان المعصوم هل يمكن من فعل المعصية ام لا ؟ فذهب قوم منهم الى عدم تمكنه منها . اما الاولون فمنهم من قال ان المعصوم مختص فى بدنه او نفسه ، بخاصة يقتضى امتناع اقدامه على المعصية . و منهم من قال ان العصمة هو القدرة على الطاعة و عدم القدرة على المعصية و هو قول ابى الحسين البصرى . و اما لآخرون و الذين لم يسلموا القدرة فمنهم من فسرها بانها الامر الذى يفعله اللّه تعالى من الالطاف القوية الى الطاعات التى يعلم معها ، انه لا يقدم على المعصية به شرط ان لا ينتهى ذلك الامر الى الانحآء .
( حاشية العلامة رحمه الله شرح قوشچى / 401 حاشيه )
على ( ع ) ميزان حق ( ميزان حق يا شرح فصل امامت از تجريد الكلام ) ( فارسى ) — صفحة 102
مساهمون: خواجه نصير الدين الطوسي
ص١٠٢