العلماء الكذبة الذين عليهم ثياب الصوف » « 1 » .
والأخبار الواردة في هذا المعنى كثيرة جدّا .
[ 18 ] : حاشيهء صفحهء ( 432 ) متن كتاب
أيضا :
ما تابع لم يتّبع متبوعه * في لفظه ومحلّه يا ذا الثبت
ما ذا يعلّم غير علم نافع * بالنعت في إتقانه حتّى ثبت
والجواب : هو كلمة ما ذا يعلم غير علم ، فإنّ ذا اسم ما ، ويعلم في محلّ النصب خبره ، وغير بالرفع نعت له .
أيضا : يا معشر الأدباء ! أيّة لفظة تخالف بها إن توصف ، إن عرّفت صرفت بإجماع الورى والصرف في تنكيرها لا يعرف .
والجواب : هو ثلاث ونحوه إذا سمّي به مذكر ، منه مد ظله العالي .
[ 19 ] : حاشيهء صفحهء ( 451 ) متن كتاب
ودر كتاب « رياض الشعرا » چنين مذكور است كه : مولانا عبد اللّه هاتفى همشيرزادهء مولوى جامى است ومثنوى « ليلى ومجنون » [ را به ] أجابت أو انشاد نمود ، وقبل از شروع در خدمت مولوى استدعا كرد كه به جهت يمن ؛ افتتاح آن را حضرت مولوى بفرمايند ، مولوى اين بيت را فرمود :
اين نامه كه خامه كرد بنياد * توقيع قبول درويش باد
اين دعا در حقّ أو مستجاب شد وبه اتمامش توفيق يافته ، قبول خاطرها گرديد .
منقول است كه : روزى پادشاه دينپرور شاه إسماعيل صفوى - ماضي - بر در باغ مولانا هاتفى گذشت ودروازهء باغ را بسته ديد ، از ديوار به اندرون باغ داخل شد ، مولوى
هامش
( 1 ) تحف العقول : 504 ، اثنا عشرية : 35 ، الأنوار النعمانية : 2 / 295 .