تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقامع الفضل — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
واز اينجاست كه لواطه نزد ايشان چندان قبحى ندارد وكردن ودادن را عار نمىدانند وآن فعل را نسبت به جمعى از فضلاء وقضات خود مىدهند . وراغب أصفهاني در كتاب « محاضرات » آن را نسبت به بسيارى داده است از آن جمله يحيى بن أكثم قاضى مشهور « 1 » . وقاضى ابن خلّكان شافعي در كتاب « وفيات الأعيان » در ترجمهء يحيى بن أكثم مذكور بعد از آنكه أو را مدح بسيار نموده گفته است - به اين مضمون - كه : در أو هيچ عيبى نبود مگر همان چيز كه به آن متّهم بود ، يعنى : حكّه وابنه . وروزى با شخصي در علم مناظره مىنمود پس از أو پرسيد كه : از أصول چه در حفظ دارى ؟ گفت كه : در حفظ دارم از شريك از أبي إسحاق از حارث كه علي رضى اللّه عنه يك لوطى را سنگسار كرد ، پس يحيى ساكت شد وبا أو حرفى نزد « 2 » . وروزى مأمون الرشيد از يحيى پرسيد كه قائل اين شعر كيست ؟
قاض يرى الحدّ في الزنا ولا * يرى على من يلوط من بأس
يحيى گفت : قائلش أحمد بن أبي نعيم فاجر است كه مىگويد :
لا أحسب الجور ينقضى وعلى ال‍ * أمّة وال من آل عبّاس
پس مأمون خجل شد ، واين دو بيت از جملهء ابياتى است كه در آن هست :
يحكم للأمرد الغرير على * مثل جرير ومثل عبّاس
أميرنا يرتشي وحاكمنا * يلوط والرأس شرّ ما رأس « 3 »
هامش
( 1 ) محاضرات الأدباء : 2 / 251 . ( 2 ) وفيات الأعيان : 6 / 152 ، تاريخ بغداد : 14 / 195 . ( 3 ) وفيات الأعيان : 6 / 153 و 154 ، تاريخ بغداد : 14 / 196 .
مقامع الفضل — صفحة 486 | مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني / آقا محمد علي كرمانشاهي