ونيز ابن أثير در كتاب « جامع الأصول » گفته است كه : بخارى در « صحيح » خود روايت كرده است از محمّد بن زياد ، وحريز بن عثمان وهر دو به ناصبيّت مشهورند « 1 » .
وقال ابن خلّكان الشافعي في تاريخه عند ترجمة علي بن الجهم بن بدر بن الجهم القرشي ما لفظه : وكان متديّنا فاضلا . ذكره الخطيب وكان - مع انحرافه عن علي بن أبي طالب عليه السّلام وإظهار التسنّن - مطبوعا مقتدرا على الشعر عذب الألفاظ « 2 » . انتهى ، فليتأمّل .
سؤال غقعد [ 1174 ] :
ولقد أمرّ على اللئيم يسبّني * فمضيت ثمّة قلت لا يعنيني « 3 »
جواب :
ثمّة در اين شعر به ضمّ ثاء است كه عاطفه باشد ، يا به فتح است كه ظرف باشد به تقدير « من » ، يعنى : من ثمّة ، چنانكه در قول حق تعالى است :
وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ
« 4 » يعنى : من قومه « 5 » ، چنانكه تفسير نمودهاند « 6 » ، وبه فتح - [ كه ] مشهور بين العوام است - مىتوان ساخت ، لكن معروف در كتب به ضمّ است كه عاطفه باشد ، چنانكه جوهري در « صحاح » « 7 » ، وفاضل طريحى در « مجمع البحرين » « 8 » بر وجه استشهاد نقل نمودند ، واز حاشيهء چلبى بر « مطوّل » « 9 » وحاشيهء شيخ بهائي بر « بيضاوى » نيز نقل شده .
هامش
( 1 ) جامع الأصول : 1 / 100 .
( 2 ) وفيات الأعيان : 3 / 355 .
( 3 ) مغني اللبيب : 1 / 138 .
( 4 ) أعراف ( 7 ) : 155 .
( 5 ) جامع الشواهد : 3 / 210 .
( 6 ) التبيان : 4 / 554 ، تفسير فخر رازي : 15 / 18 .
( 7 ) الصحاح : 5 / 1882 .
( 8 ) مجمع البحرين : 6 / 25 .
( 9 ) مطول : 77 .