ومن الواضح ؛ أنّ أمثال هذه التوفيقات لا تتأتّى لكلّ فرد هيّنا ، ولا تحصل لأحد جزافا ؛ إذ هو يقول - كما سلف - ( . . لا أحسب نفسي شيئا أبدا . . ) ، والذي يثبت هذه الدعوى تركه لمنصب التدريس والإفتاء في أواخر عمره وإيكاله إلى تلامذته بل مباشرته لتدريس السطوح من دون أنفة وكبر . . . كي لا يحرم منصب الاشتغال .
والمعروف ؛ أنّه كان يتقبّل أحيانا الأجرة على العبادات كالصلاة والصوم ، ويؤدّيها ويدفع الأجرة إلى بعض تلامذته ؛ ليدفع عنهم العسرة ويفرّغهم للدراسة والتسلّح بسلاح العلم للدفاع عن حياض الدين .
معاصروه :
لا بأس بالتعرّض إلى جمع من مفاخر أعلامنا الذين عاصروا المرحوم الوحيد ، نذكر بعض المشاهير منهم :
الآقا محمّد باقر الهزار جريبي المازندراني ( المتوفّى : 1205 ) .
الشيخ عبد النبي القزويني ( المتوفّى : 1208 ) .
السيّد جعفر السبزواري ، ( المتوفّى : 1218 ) .
الآقا السيّد حسين القزويني ( المتوفّى : 1218 ) .
الشيخ محمّد مهدي الفتوني ( المتوفّى : 1183 ) .
الشيخ يوسف البحراني ، صاحب « الحدائق الناضرة » ( المتوفّى : 1186 ) .
الآقا السيّد حسين الخوانساري ، ( المتوفّى : 1191 ) .
الشيخ محمّد تقي الدورقي النجفي ( المتوفّى : 1186 ) .
مير عبد الباقي الخاتونآبادي الأصفهاني ( المتوفّى : 1193 ) .
الميرزا محمّد باقر الشيرازي .