تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1

مساهمون:

ص١

جلد دوم

تتمة باب المختار من الخطب

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم به اثق و أعتمد الحمد للهّ ربّ العالمين و الصّلوة على محمّد و إله الأكرمين

189 - و من خطبة له عليه السلام

فمن الإيمان ما يكون ثابتا مستقرّا في القلوب ، و منه ما يكون عواريّ بين القلوب و الصّدور ، « إلى أجل معلوم » فإذا كانت لكم براءة من أحد فقفوه حتّى يحضره الموت ، فعند ذلك يقع حدّ البراءة . ( 1 ) [ به نام خداى بخشايندهء مهربان ] [ به وى است آرامش و تكيه‌گاه من ] شكر و سپاس مر خدا را كه پروردگار عالميان است ، و درود بر محمّد و آل او كه بزرگانند . 189 - [ و از خطبه‌هاى آن حضرت - عليه السّلام - است ] : پس [ بعضى ] از ايمان كه تصديق به قلب و خالص باشد ، ثابت [ و ] قرار گيرنده بود در دل ها ، و [ بعضى ديگر ] از [ ايمان آن ] باشد [ كه ] به [ سبب ] نفاق و كفر عاريت ها باشد ميان دل ها و سينه‌ها ، تا اجل و زمان معلوم ، پس چون باشد مر شما را بيزارى از يكى [ از كافران ، پس ] موقوف داريد او را تا كه حاضر آيد او را مرگ ، پس