هو مجهول الحال ، وفي بعض النسخ الحسن بن راشد وفاقاً لنسخ التهذيب ، الظاهر أنّه أبو عليّ البغدادي الّذي عدّه الكشّي من أصحاب الرضا عليه السلام وروى فيه خبر يستفاد منه توثيقه ، « 1 » فالخبر صحيح .
والعصب بالعين والصاد المهملتين ، وهو - على ما في القاموس - : ضرب من البرود ؛ « 2 » لأنّه يُصبَغ بالعَصب ، وهو نبت .
وفي النهاية :
العصب : برود يمنية يُعصب غَزلها ، أي يُجمع ويشدّ ، ثمّ يصبغ وينسج ، فيأتي مَوْشِيّاً ؛ لبقاء ما عصب منه أبيض لم يأخذه صبغ ، يقال : بُردٌ عَصْبٍ وبرودٌ عصبٍ بالتنوين والإضافة . وقيل : هي برود مخطّطة . والعَصْب : الفتل ، والعصّاب : الغزّال . « 3 » وفي بعض النسخ : « القَصَب » بالقاف على حَذْو بعض نسخ الفقيه . « 4 »
وفي القاموس : « القصب : ثياب ناعمة من كتّان » . « 5 » ويأبى عنه قوله : « من قزّ وقطن » .
والظاهر أنّه ما هو المتعارف اليوم من المنسوج من الإبريسم والقطن الّذي له نعومة .
وقوله عليه السلام : « إذا كان القطن أكثر من القزّ فلا بأس » يدلّ على اشتراط أغلبية القطن في نفي الحرير ، ويأتي القول فيه في باب ثياب المصلّي إن شاء اللَّه .
باب حدّ الماء الّذي يغسل به الميّت والكافور
باب حدّ الماء الّذي يغسل به الميّت والكافور
لا حدّ لهما ، بل المعتبر ما يتحقّق به الأغسال الثلاثة ومسمّى الكافور ، ولم أجد فيه مخالفاً .
هامش
( 1 ) . اختيار معرفة الرجال ، ج 2 ، ص 800 ، ح 992 .
( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 23 ( عصب ) .
( 3 ) . النهاية ، ج 3 ، ص 245 ( عصب ) .
( 4 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 147 ، ح 412 .
( 5 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 628 ( قصب ) .