إليه ، أو كان النسخ متعدّداً ، فاختير الأصحّ مع الإشارة إلى اختلاف النسخ في الهامش .
2 . مقابلة نصّ الأحاديث وكلمات المؤلّفين مع مصادرها .
3 . تخريج الأحاديث ، ولم يكتفَ بالمصدر الذي أشار إليه الشارح ، بل ذكرت مصادر عديدة لكلّ حديث جهد الإمكان .
4 . ضبط الأعلام والأسماء الواردة في الكتاب ، مع ذِكر ترجمة مختصرة لهم في الهامش إذا كانت هناك حاجة إليه ، وذلك عند أوّل مورد من موارد ذِكره في الكتاب .
5 . شرح بعض الكلمات واللغات النادرة ، الذي لم يشرحه المؤلّف .
6 . ربّما زيد شيء في ألفاظ الكتاب لتقويم العبارة وإكمالها ، والزيادة إمّا من المصادر التي أخذ عنها الشارح ، أو ممّا اقتضته الضرورة وإن لم يرد في مصدر ، إلّا أنّه قد وضع ذلك كلّه بين معقوفتين : [ ]
7 . إعداد فهارس متنوّعة للكتاب ، تيسيراً للمراجع .
وفي الختام ينبغي تقديم الشكر الجزيل إلى مؤسّسة دار الحديث وجميع الإخوة العاملين في قسم إحياء التراث والذين بذلوا جهدهم في إتمام العمل ، وساهموا في تقويم النصّ والمراجعة النهائيّة والمقابلة مع النسخ الخطّية والمقابلة المطبعيّة ، وأخصّ منهم بالذكر الأخ الفاضل الشيخ محمّد حسين درايتي مسؤول قسم إحياء التراث ، حيث أشرف على التحقيق وهيّأ لي النسخ الخطّيّة ، والإخوة الفضلاء : الشيخ نعمة اللَّه الجليلي والشيخ علي الحميداوي الأنصاري لمشاركتهم في تقويم النصّ والمراجعة النهائية ، وأسأل اللَّه الكريم أن يتقبّل من الجميع هذا العمل .
ووافق الفراغ من كتابة هذه المقدّمة في اليوم الرابع والعشرين من شهر رمضان المبارك سنة 1428 ه ق ، وآخر دعوانا أن الحمد للَّه ربّ العالمين .
قم المقدّسة
محمّد جواد المحمودي
شرح فروع الكافي — صفحة 33
مساهمون: محمد هادي المازندراني
ص٣٣