( ص 4 من ) هذا الكتاب .
وقال مير عبد اللطيف الجزائري ما تعريبه هكذا :
« ان الشيخ محمد الجزائري كانت له نسبة سببية إلى السيد الجزائري ، جاء في شوشتر فتوطنه ، وكان ممتازا بين الفضلاء والأقران ، متصفا بالصلاح والتقوى والاطلاع على أكثر علوم الزمان « 1 » توفي سنة 1131 ه في النجف الأشرف ، في طريقه إلى الحج » « 2 » .
( 25 ) الملا محمد زمان بن الملا محمد رضا بن الحاج فتح الدين الصحاف الشوشتري .
كان من تلامذة السيد ( رحمه اللّه ) قرأ عليه « الشرائع » و « الصحيفة » وله اجازتان من السيد الجزائري : إحداهما على كتاب الشرائع ، هكذا :
« أنهاه الأخ الموفق ، المسدّد ، العالم الكامل ، ذو الأخلاق الرضية ، والصفات المرضية ، المولى محمد زمان ، سماع تحقيق ، فأجزته في تدريسه كيف أراد ، وكتب العبد المذنب نعمت اللّه الحسيني الجزائري أوائل شهر صفر ختم بالخير والظفر سنة الخامسة والثمانين بعد الألف الهجرية ، حامدا مصليا مسلما » « 3 » .
وثانيتهما على الصحيفة الكاملة ، وهي هذه :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم . سمع هذه الصحيفة الشريفة مع ملحقاتها بقراءة الغير سماعا أفصح عن بيان معانيها على ما وصل اليه فكري ، الأخ الصالح ، الزكي التقي ، العالم العامل ، المولى ، محمد زمان الشوشتري ( أرقاه اللّه تعالى معارج الكمال ، وبلّغه أقصى المطالب والآمال ) فأجزته روايتها وقراءتها ، آخذا بطريقة الاحتياط المشروط علينا في اجازاتنا ، وكتب المذنب الجاني نعمت اللّه الحسيني
هامش
( 1 ) تحفة العالم ( ص 103 ) كما في نابغة فقه ( ص 204 ) .
( 2 ) نابغة فقه ( ص 204 ) .
( 3 ) نابغة فقه ( ص 175 ) .