أطار عن الجفن الكرى طارق سرى * وأوقد في أضلاعنا لاهب الأرى
وأخبر أن المجد ، غاضت عيونه * ونجم المعالي غاب في أفق الثرى
وهدّ من العلياء أسمى بروجه * وأوطد أركان السماحة والسرى
وعون المزايا قد أصيبت ببعلها * فقمن هلوعات نوادب حسرا
إلى آخر الأبيات « 1 » .
وذكره أيضا في الإجازة الكبيرة : « كان ذكيا ، حسن الادراك ، رضي الأخلاق ، مستجمعا لصفات الخير كلها ، من أقران والدي وشركائه في الدرس عند جدّي ، وله منه إجازات متعددة ، توفي سنة ثلاث وأربعين ، ورثيته بمرثية رسموها على لوح قبره رحمة اللّه عليه « 2 » .
قال السيد السند السيد محمد الجزائري : « اني رأيت نسخة من الكافية بخطه قد كتب عليها :
كتبت الكتاب بخط جميل * وجهد بليغ ودهر طويل
وأخشى من الموت ان جاءني * يباع كتابي بشيء قليل
كاتبه ابن محمد زمان أبو الحسن 1114 « 3 »
( 3 ) المير أبو القاسم بن المير محمد الحسيني المرعشي الشوشتري .
كان أبوه المير محمد « شيخ الإسلام » في شوشتر ، نال هذا المنصب بعد وفاة الشيخ محي الدين بن عبد اللطيف الجامعي شيخ الإسلام السابق ، « 4 » وقد بالغ السيد ( رحمه اللّه ) في اطرائه في إجازاته التي اكتتبها له على ظهر بعض الكتب بخطه الشريف . توفي في عنفوان شبابه « 5 »
هامش
( 1 ) تذكرهء شوشتر ( ص 124 )
( 2 ) نابغهء فقه وحديث ( ص 165 )
( 3 ) نابغهء فقه وحديث ( ص 165 )
( 4 ) نابغهء فقه ( ص 166 )
( 5 ) تذكرهء شوشتر ( ص 125 )