والسيد ميرزا على نقى الطباطبائي ، والشيخ راضي النجفي ، وغيرهم وله نحو ( 18 ) إجازة .
برع في كثير من العلوم الاسلامية فقد كان جامعا للمعقول والمنقول ، مشاركا في فنون المعرفة ومختلف اللغات القديمة ، كالعبرية والسريانية ، وآثاره الكثيرة المتنوّعة القيّمة التي قاربت المائة ، دليل على ما كان يتمتع به من مواهب وقابليات ، رأس ، كآبائه الأعاظم ، وكانت له مكانة سامية ومكان رفيع إلى أن توفي في ( 1312 ) ودفن في حسينية جدّه ( غفران مآب ) في ( لكهنو ) وتلامذته كثيرون وفيهم أعلام وأجلّاء .
ومن آثاره : ( الجوهرة العزيزة ) و ( الطرائف والظرائف ) و ( هزار مسئله ) و ( عماد الاجتهاد ) في الفقه الاستدلالي ، و ( أحسن القصص ) في تفسير سورة يوسف ، طبع في عظيمآباد ، و ( سلسلة الذهب ) شرح مبسوط لوجيزة الشيخ البهائي في الدراية ، و ( ترجمة القرآن ) مجلدان بالأردوية ، و ( الزاد القليل ) في علم الكلام ، طبع مكررا ومنه في سنة ( 1328 ه ) وقد شرحه تلميذه السيد أبو الحسن بن علي الرضوي الكشميري و ( البشارة المحمدية ) من كتب العهدين ، عربي مطبوع و ( الجوهر الفرد ) في المنطق ، و ( تعليقة على زبدة الأصول ) للشيخ البهائي ، و ( شرح حديث العقل ) من أصول الكافي ، و ( شرح شرح سلم العلوم ) للقاضي مبارك ، و ( الطبيّة ) في الطب ، و ( ارشاد اللبيب ) في شرح تهذيب النحو ، و ( حواشي القرآن ) في الردّ على السير السيد أحمد خان الشهير في الهند » .
( إلى أن ذكر كثيرا من مؤلفاته القيمة التي يناهز عددها المائة « 1 » وكذا في تكملهء نجوم السماء « 2 » مع تفاوت بينهما .
وخلف ابنين : السيد علي أحمد ، والسيد محمد « 3 » .
هامش
( 1 ) نقباء البشر ( ج 4 / 1624 )
( 2 ) تكملهء نجوم السماء ( ج 2 / 160 ) .
( 3 ) المصدر .