« انما عاشرته سبعا وثلاثين سنة ، فوجدته خلال هذه المدة الطويلة ساهرا في آخر الليل ، مشتغلا بالعبادة والرياضة ، كلما استيقظت من النوم جاءتني زمزمته بذكر اللّه سبحانه وتعالى ، وصوته : « يا سبّوح يا قدّوس » متواصلا ، وكان يختم القرآن بصوت حسن في شهر الصيام ، في كل ثلاثة أيام ، كانت طبيعته في غاية السذاجة ، لا يتكلف في ثيابه ولا في حيثيته ، يجلس في المجالس حيثما يجد المكان يحضر في مواعظي ويبكي بكاء الثكلان ، لطيف المزاج ، عالي الهمة ، مستغنيا عن أرباب الثروة ، باذلا لما في يديه في سبيل أهل الحاجة ، صابرا على قلة ذات اليد . » « 1 »
تأليفاته على ما يلي : 1 - لسان العجم 2 - شرح الشافية 3 - التعليقات على شرح التهذيب 4 - التعليقات على التلخيص 5 - المكاتيب الفارسية .
نموذج من شعره :
دل خون شده بعشق مداوا چه مىكنى * خونابه مىچكد ز سر آستين ما
سوديم سر ز بسكه « على » بر در حبيب * شمع مزار گشت در آخر جبين ما
توفي في 10 رجب ( 1261 ه ) رثاه ابنه ( المفتي محمد عباس ) فقال مؤرّخا :
چون جناب والد والا مقام * آسمان عز وشان واحترام
حضرت سيد على أكبر لقب * آنكه بودى نيكنام اندر أنام
إلى أن يقول :
رفت از خار وخس دنيا كشيد * دامن وشد راهى دار المقام
خامه تاريخ وفاتش زد رقم * شد مقيم گلشن دار السلام
السيد علي أكبر خلف أربعة أولاد :
1 - السيد باقر 2 - السيد محمد عباس 3 - السيد علي نقي 4 - السيد محمد « 2 » .
هامش
( 1 ) تاريخ عباس المعروف ب « تجليات » ( ج 1 / 3 )
( 2 ) المصدر