الطلبة وغيرهم اعجابا منهم بحسن منطقه « 1 » . . . ولما صار إلى مشهد الرضا عليه السّلام حصلت بينه وبين المولى رفيع الدين الجيلاني المقيم بالمشهد مناظرة انتهت إلى الهجر والقطيعة لأسباب لا حاجة إلى ذكرها .
فرجع السيد إلى موطنه ( يعني كربلاء ) ورأيته هناك عام تشرفت بالزيارة ، وهو سنة ثلاث وخمسين بعد المائة والألف .
ثمّ لما دخل سلطان العجم المشاهد المشرفة في النوبة الثانية ، وتقرّب اليه السيد ، أرسله بهدايا وتحف إلى الكعبة ، فأتى البصرة ، ومشى إليها من طريق « نجد » وأوصل الهدايا .
وأتى عليه الأمر بالشخوص سفيرا إلى سلطان الروم لمصالح تتعلق بأمور الملك والملّة ، فلمّا وصل إلى قسطنطنية وشي به إلى السلطان « 2 » لفساد المذهب وأمور أخر ، فاحضر واستشهد ، وقد تجاوز عمره الخمسين رحمة اللّه عليه » « 3 » .
واستشهد بين ( 1166 ) و ( 1168 ) كما حقّقه السيد المتتبع السيد محمد الجزائري « 4 » .
له ترجمة في الكواكب المنتشرة : 244 ، الفوائد الرضوية : 692 ، الذريعة :
11 / 281 ، ريحانة الأدب : 5 / 274 ، مستدرك الوسائل : 3 / 385 - 403 ، روضات الجنات : 8 / 146 وغيرها .
31 - المولى هادي بن الخواجة صادق بن محمد تقي ( القوّاس ) .
هو أيضا من تلامذة السيد عبد اللّه رحمه اللّه ، ذكره في « التذكرة » « 5 »
هامش
( 1 ) الإجازة الكبيرة ص 83
( 2 ) هو السلطان محمود الأول بن السلطان مصطفى الثاني ( حاشية شهداء الفضيلة ص 217 ) .
( 3 ) الإجازة الكبيرة ( ص 85 )
( 4 ) نابغهء فقه ( ص 274 )
( 5 ) ص 159 و 165