« انه توفي سنة ( 1172 ) ورثاه الشاعر الشهير السيد صادق الفحّام بقصيدة مثبتة في ديوانه المخطوط ، وأرّخ عام وفاته ، فقال :
رزء ظللت له أقوم وأقعد * أين المعين على البكاء والمسعد
رزء له أضحى بكل حشاشة * نار تشبّ ، وغلّة لا تبرد
رزء به الإسلام أصبح نائحا * يبكي ، وأصبحت العلوم تعدد « 1 »
رزء له العلياء شقّت ثوبها * والمجد عطّ « 2 » رداءه ، والسؤدد
رزء به شمل الأسى مجتمع * أبدا ، وشمل الفضل فيه مبدّد
إلى أن قال :
لا كان يومك بالشام ، فإنه * يوم لعيش بني العراق منكّد
إلى أن قال مورّخا :
وليهنّئك الدار التي خيراتها * لا تنقضي ، وحياتها لا تنفد
فلذلك قد أنشأت فيك مؤرخا * ( بنعيم دار الخلّ حلّ محمد )
ومنه يظهر أنّه توفي بالشام » .
وقد نبغ من هذه الأسرة ( آل الحويزي ) جمّ كثير من العلماء والفضلاء والأدباء « 3 » .
19 - المولى محمد بن عبد الحسين الكركري .
وهو أخو الملّا علي نقي السابق الذكر ، ذكره في « التذكرة » « 4 » .
20 - محمد بن الخواجة محمد علي بن محمد التستري .
هامش
( 1 ) أي زادت في العدد ، لعله إشارة إلى قول أمير المؤمنين عليه السلام : « العلم نقطة كثرها الجاهلون »
( 2 ) عط : مبنيا للمفعول ، أي : شق .
( 3 ) مقدمة « الإجازة الكبيرة » ( ص 50 ) للفاضل المعاصر : الشيخ محمد السمامى
( 4 ) ص 137