مجلّدات الخ » .
ومدحه المحقّق الخوانساري ، فقال :
« . . ونوادر حكاياته ، وآثاره الموجودة في كتاب « الأنوار » وكذا كتاب « نوادر أخبار » ه الذي يقرب منه في السبك والنهج والطريقة والمقدار ، وكذا كتاب « زهر الربيع » وكتاب « المقامات » بل ساير ما ينسب اليه من المجاميع والمقالات أكثر من أن تحيط به أمثال هذه العجالات » « 1 » .
لكن مع الأسف ليس للمجلّد الثاني منه أثر ، أمّا المجلّد الأول فهو موجود ، وفي آخره نقل كتاب « مسكن الفؤاد » للشهيد الثاني ( عليه الرحمة ) .
أوله : « نحمده على رواية الحديث ودرايته . . » وآخره : « قال مؤلف الكتاب العبد المذنب نعمت اللّه الحسيني الجزائري فرغت من تحرير هذا الجزء من كتاب « نوادر الأخبار » يوم الأحد رابع محرم الحرام سنة السادسة والثمانين بعد الألف الهجرية على مشرّفها وآله ألف صلاة وتحية ، في دار المؤمنين شوشتر لا زالت محروسة من الآفات الدنيوية والأخروية ، بحقّ محمد وآله سادات البريّة ، عليهم السلام ، والتحيّة والاكرام ، وصلى اللّه على محمد وآله الطّاهرين » .
نسخة الأصل وكذا نسخ أخرى موجودة في مكتبة أمير المؤمنين عليه السّلام ( النجف الأشرف ) ، ومكتبة آية اللّه العظمى المرعشي ( قم ) ومكتبة الرّوضاتي ( أصفهان ) لكنّ كلها ساقطة الوريقات من الوسط « 2 » .
50 - نهج الصواب في علم الاعراب
في النحو ، قال السيد السند السيد محمد الجزائري في نابغته ما تعريبه :
« ألّفه السيد ( رحمه اللّه ) قبل أن يبلغ الحلم ، وجاء باسمه في « مفتاح اللبيب » مكررا ، فقال في مبحث الاسم وخواصّه : « وهاهنا اشكال ، بيناه في كتابنا
هامش
( 1 ) روضات الجنات ( ج 8 / 158 )
( 2 ) نابغهء فقه ( ص 59 )