Skip to main content

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان ) — Page 563

Contributors:

P.563
وَأَيْضاً بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَقَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ مَعَ أَحَدٍ يَقْرَأُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً هَذَا الدُّعَاءَ : يَا مُفَتِّحَ الْأَبْوَابِ يَا مُسَبِّبَ الْأَسْبَابِ افْتَحْ لَنَا وَسَهِّلْ إِلَيْنَا يَا مُفَتِّحَ الْأَبْوَابِ يَا مُسَبِّبَ الْأَسْبَابِ يَا مُفَرِّجُ فَرِّجْ يَا مُيَسِّرُ يَسِّرْ يَا مُسَهِّلُ سَهِّلْ يَا مُتَمِّمُ تَمِّمْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ يَا رَبِّ .

[ للكفاية من كل مهم : ]

لِلْكِفَايَةِ مِنْ كُلِّ مُهِمٍّ : كَالْحُصُولِ عَلَى الْعَمَلِ ، وَالْعَوْدَةِ مِنَ الْغُرْبَةِ إِلَى الْوَطَنِ ، وَالْحُصُولِ عَلَى الْمَطَالِيبِ الْعَامَّةِ وَالْخَاصَّةِ ، وَالْوُصُولِ إِلَى الْمَرَامَاتِ وَدَفْعِ الْأَعْدَاءِ الْأَقْوِيَاءِ وَالْخُصَمَاءِ الْكِبَارِ ، وَالِانْتِصَارِ عَلَيْهِمْ ، يَقْرَأُ هَذَا الدُّعَاءَ أَلْفَيْنِ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَسَبْعاً وَثَلَاثِينَ مَرَّةً ، وَهُوَ عِبَارَةٌ عَنْ سِتِّ كَلِمَاتٍ قُرْآنِيَّةٍ هِيَ : وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيّاً وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيراً وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيماً وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً هُوَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ يَا هُوَ .

[ أيضا لكفاية المطالب : ]

أَيْضاً لِكِفَايَةِ الْمَطَالِبِ : رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مَنْ قَرَأَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ فِي عُمُرِهِ مَرَّةً أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَيَدْعُونَ لِكِفَايَةِ مُهِمَّاتِهِ وَحَاجَاتِهِ الْعَامَّةِ وَالْخَاصَّةِ وَسَعَةِ رِزْقِهِ وَطُولِ عُمُرِهِ وَدَفْعِ الْخَوْفِ عَنْهُ ، وَخَرَجَ أَخِيراً مِنَ الدُّنْيَا بِإِيمَانٍ كَامِلٍ ، فَلْيُدَاوِمْ عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَاتِ : جَزَى اللَّهُ مُحَمَّداً مَا هُوَ أَهْلُهُ وَمُسْتَحِقُّهُ .

في ذكر بعض الأوراد

حيث عيّن علماء السلف لكل أمر علة ، فَإِذَا أَرَدْتَ الْحُصُولَ عَلَى الْعِزَّةِ وَالْحُرْمَةِ عِنْدَ السَّلَاطِينِ فَاقْرَأْ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ أَلْفاً وَثَمَانِينَ مَرَّةً تَصِلْ إِلَى مُرَادِكَ عَنْ قُرْبٍ ، وَإِنِ اتَّخَذَهُ وِرْداً لَا يَبْقَى خَائِباً أَبَداً . وَهَذِهِ هِيَ الْكَلِمَاتُ : وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ . أَيْضاً لِتَشْرِيدِ الْعَدُوِّ وَأَدَاءِ الدَّيْنِ وَشِفَاءِ الْأَمْرَاضِ وَالْحُصُولِ عَلَى الْحَوَائِجِ الْعَامَّةِ وَالْخَاصَّةِ وَطَلَبِ الْعَظَمَةِ وَالِاقْتِدَارِ يَقْرَأُ ثَلَاثَةَ آلَافٍ وَثَلَاثِينَ مَرَّةً ، إِنِ اسْتَطَاعَ فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ ، وَإِلَّا فَكَيْفَ اسْتَطَاعَ : اللَّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ .