تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان ) — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣
فِيهِ ، وَإِذَا كَانَ عِنِّيناً يَزُولُ عَنَنُهُ ، وَيُولَدُ لَهُ مَا شَاءَ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى ، وَيَنْفَعُ لِأَلَمِ الرَّأْسِ وَالْعَيْنِ ، وَيُقَوِّي الْأَسْنَانَ وَيُطَيِّبُ رَائِحَةَ الْفَمِ وَيَقْطَعُ سَيَلَانَ اللُّعَابِ مِنَ الْفَمِ ، وَالْأَرْيَاحَ وَالْفَالِجَ وَالزُّكَامَ ، وَآلَامَ الظَّهْرِ وَالْبَطْنِ وَالْأَسْنَانِ وَالْمَعِدَةِ وَالدُّودَ وَلَا يُصِيبُهُ قُولَنْجٌ وَلَا يَحْتَاجُ إِلَى الْحِجَامَةِ وَلَا يُصِيبُهُ النَّاسُورُ وَالْحَكَّةُ وَالْجُدَرِيُّ وَالْجُنُونُ وَالْجُذَامُ وَالْبَرَصُ وَالرُّعَافُ وَالْفَلْسُ وَالْعَمَى وَالْبَكَمُ وَالْخُرْسُ وَالزَّمَانَةُ وَالْمَاءُ الْأَسْوَدُ فِي الْعَيْنِ وَآلَامٌ وَفَسَادُ الصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ ، وَالْوَسْوَسَةُ وَالْجِنُّ وَالشَّيَاطِينُ وَالْغِشُّ وَالْخِيَانَةُ وَالْغِيبَةُ وَالْحَسَدُ وَالْبُخْلُ وَالْحِرْصُ وَالْعَدَاوَةُ وَالْغَضَبُ وَالْوُقُوعُ فِي النَّاسِ وَغَيْرُ ذَلِكَ .

[ لدفع الحمى والقشعريرة : ]

لِدَفْعِ الْحُمَّى وَالْقَشْعَرِيرَةِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بِسْمِ اللَّهِ النُّورِ بِسْمِ اللَّهِ نُورِ النُّورِ بِسْمِ اللَّهِ نُورٌ عَلَى نُورٍ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي هُوَ مُدَبِّرُ الْأُمُورِ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي خَلَقَ النُّورَ عَلَى النُّورِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ النُّورَ وَأَنْزَلَ النُّورَ وَعَلَى الطُّورِ فِي كِتَابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ بِقَدَرٍ مَقْدُورٍ وَعَلَى نَبِيٍّ مَحْبُورٍ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هُوَ بِالْعِزِّ مَذْكُورٌ وَبِالْفَخْرِ مَشْهُورٌ وَعَلَى السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ مَشْكُورٌ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ . وَمَنْ وَاظَبَ عَلَى هَذَا الدُّعَاءِ لَا تُصِيبُهُ الْحُمَّى أَبَداً . وَأَيْضاً : يُكْتَبُ مَا يَلِي عَلَى ثَلَاثِ قُصَاصَاتٍ مِنَ الْوَرِقِ وَيَبْلَعُ كُلَّ يَوْمٍ وَاحِداً مِنْهَا ؛ الْأَوَّلُ : قَدْ قَرَّتْ ، الثَّانِي : قَدْ قَلَّتْ ، الثَّالِثُ : قَدْ مَرَّتْ ، فَإِنَّهُ يَنْدَفِعُ بِعَوْنِ اللَّهِ تَعَالَى . لِدَفْعِ آلَامِ الْأُذُنِ وَالرَّأْسِ : أَعُوذُ بِاللَّهِ الَّذِي سَكَنَ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ .

[ لدفع آلام الشقيقة : ]

لِدَفْعِ آلَامِ الشَّقِيقَةِ : يَا ظَاهِراً مَوْجُوداً وَيَا بَاطِناً غَيْرَ مَفْقُودٍ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَارْدُدْ عَلَى عَبْدِكَ الضَّعِيفِ أَيَادِيَكَ الْجَمِيلَةَ عِنْدَهُ وَأَذْهِبْ عَنْهُ مَا بِهِ مِنْ أَذًى إِنَّكَ رَحِيمٌ قَدِيرٌ يَا شَافِي .

[ لآلام العين : ]

لِآلَامِ الْعَيْنِ : أُعِيذُ نُورَ بَصَرِي بِنُورِ اللَّهِ الَّذِي لَا يُطْفَأُ وَيَمْسَحُ عَيْنَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ يَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ، وَيُضْمِرُ فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ سَيُشْفَى الْبَتَّةَ .