تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان ) — صفحة 549

مساهمون:

ص٥٤٩
عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا مَعَاذِ الصِّدِّيقِينَ السَّلَامُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ التَّقِيِّ جَوَادِ الْعَالِمِينَ السَّلَامُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ هَادِي الْمُضِلِّينَ السَّلَامُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ الْحَسَنِ صَفْوَةِ الْمَعْصُومِينَ السَّلَامُ عَلَى بَقِيَّةِ اللَّهِ فِي الْأَرَضِينَ صَاحِبِ الزَّمَانِ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ سَيِّدِ الْأَوْلِيَاءِ وَابْنَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَابْنَ الْحَسَنِ الْمُجْتَبَى السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا السَّيِّدُ الْعَلِيمُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ يَا عَبْدَ الْعَظِيمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ آمَنْتَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَعَمِلْتَ فِي دِينِ اللَّهِ بِقِسْطَاسِ هِدَايَتِهِ وَتَلَوْتَ كِتَابَ اللَّهِ حَقَّ تِلَاوَتِهِ وَاتَّبَعْتَ سُنَّةَ جَدِّكَ رَسُولِ اللَّهِ وَاقْتَدَيْتَ بِهُدَى آبَائِكَ الْمَعْصُومِينَ وَاسْتَقَمْتَ عَلَى هُدَى أَجْدَادِكَ الطَّاهِرِينَ وَعَرَضْتَ دِينَكَ عَلَى إِمَامِ زَمَانِكَ فَصَدَّقَكَ وَدَعَا لَكَ وَوَفَيْتَ بِمِيثَاقِ وَلَايَتِهِمْ وَوَعَيْتَ أَخْبَارَهُمْ وَنَشَرْتَ آثَارَهُمْ صِدْقاً وَعَدْلًا وَعَبَدْتَ اللَّهَ خَالِصاً مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ فَأُشْهِدُ اللَّهَ وَأُشْهِدُ آبَاءَكَ وَالْمَلَائِكَةَ الْحَافِّينَ حَوْلَ مَشْهَدِكَ أَنِّي وَلِيٌّ لِمَنْ وَالاكُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاكُمْ لَعَنَ اللَّهُ أَعْدَاءَكُمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ لَعْناً وَبِيلًا بَرِئْتُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ يَا سَيِّدِي مِمَّنْ أُمِرْنَا بِصِلَتِهِ وَبِرِّهِ وَدُلِلْنَا عَلَى فَضْلِهِ وَحُبِّهِ وَهُدِينَا إِلَى طَلَبِ الْحَوَائِجِ مِنْ عِنْدِهِ فَهَا أَنَا ذَا أَؤُمُّكَ بِالْوِفَادَةِ وَأَسْأَلُكَ حُسْنَ الرِّفَادَةِ زَائِراً لَكَ مُنْقَطِعاً إِلَيْكَ وَإِلَى آبَائِكَ عَارِفاً بِحَقِّكَ وَحَقِّهِمْ مُعْتَرِفاً بِعِظَمِ شَأْنِكَ وَمَنْزِلَتِكَ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَهُمْ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تَشْفَعَ لِي فِي فَكَاكِ رَقَبَتِي وَرَقَبَةِ وَالِدَيَّ وَإِخْوَانِيَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ مِنَ النَّارِ وَالدُّخُولِ فِي الْجَنَّةِ مَعَ شِيعَتِكُمُ الْأَخْيَارِ وَقَضَاءِ حَوَائِجِنَا وَشِفَاءِ مَرْضَانَا وَمَغْفِرَةِ مَوْتَانَا إِنَّكَ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ لَا يَشْقَى مَنْ تَوَلَّاهُمْ وَلَا يَخْسَرُ مَنْ يَهْوَاهُمْ فَأَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُرِيَنَا فِيكُمُ السُّرُورَ وَالْفَرَجَ وَأَنْ يَجْمَعَنَا وَإِيَّاكُمْ فِي زُمْرَةِ جَدِّكُمْ وَأَنْ لَا يَسْلُبَنَا مَعْرِفَتَكُمْ وَأَنْ يَرْزُقَنَا شَفَاعَتَكُمْ إِنَّهُ وَلِيٌّ قَدِيرٌ وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَعَلَى أَرْوَاحِكُمْ وَأَجْسَادِكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ .
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان ) — صفحة 549 | العلامة المجلسي / علاء الدين اعلمي