تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان ) — صفحة 541

مساهمون:

ص٥٤١
مُحْيِي الْمُؤْمِنِينَ وَمُبِيرِ الْكَافِرِينَ السَّلَامُ عَلَى مَهْدِيِّ الْأُمَمِ وَجَامِعِ الْكَلِمِ السَّلَامُ عَلَى خَلَفِ السَّلَفِ وَصَاحِبِ الشَّرَفِ السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ الْمَعْبُودِ وَكَلِمَةِ الْمَحْمُودِ السَّلَامُ عَلَى مُعِزِّ الْأَوْلِيَاءِ وَمُذِلِّ الْأَعْدَاءِ السَّلَامُ عَلَى وَارِثِ الْأَنْبِيَاءِ وَخَاتَمِ الْأَوْصِيَاءِ السَّلَامُ عَلَى الْقَائِمِ الْمُنْتَظَرِ وَالْعَدْلِ الْمُشْتَهَرِ الْغَائِبِ الْمُسْتَتِرِ السَّلَامُ عَلَى السَّيْفِ الشَّاهِرِ وَالْقَمَرِ الزَّاهِرِ وَالنُّورِ الْبَاهِرِ السَّلَامُ عَلَى شَمْسِ الظَّلَامِ وَبَدْرِ التَّمَامِ السَّلَامُ عَلَى رَبِيعِ الْأَنَامِ وَنَضْرَةِ الْأَيَّامِ السَّلَامُ عَلَى صَاحِبِ الصَّمْصَامِ وَفَلَّاقِ الْهَامِ السَّلَامُ عَلَى صَاحِبِ الدِّينِ الْمَأْثُورِ وَالْكِتَابِ الْمَسْطُورِ السَّلَامُ عَلَى بَقِيَّةِ اللَّهِ فِي بِلَادِهِ وَحُجَّتِهِ عَلَى عِبَادِهِ الْمُنْتَهِي إِلَيْهِ مَوَارِيثُ الْأَنْبِيَاءِ وَلَدَيْهِ مَوْجُودَةٌ آثَارُ الْأَصْفِيَاءِ الْمُؤْتَمَنِ عَلَى السِّرِّ وَالْوَلِيِّ لِلْأَمْرِ السَّلَامُ عَلَى الْمَهْدِيِّ الَّذِي وَعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ الْأُمَمَ أَنْ يَجْمَعَ بِهِ الْكَلِمَ وَيَلُمَّ بِهِ الشَّعَثَ وَيَمْلَأَ بِهِ الْأَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَظُلْماً وَيُمَكِّنَ لَهُ وَيُنْجِزَ بِهِ وَعْدَ الْمُؤْمِنِينَ أَشْهَدُ يَا مَوْلَايَ أَنَّكَ وَالْأَئِمَّةَ مِنْ آبَائِكَ أَئِمَّتِي وَمَوَالِيَّ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ أَنْ تَسْأَلَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي صَلَاحِ شَأْنِي وَقَضَاءِ حَوَائِجِي وَغُفْرَانِ ذُنُوبِي وَالْأَخْذِ بِيَدِي فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِي لِي وَلِكَافَّةِ إِخْوَانِي وَأَخَوَاتِيَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ إِنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ . ثُمَّ صَلِّ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً صَلَاةَ الزِّيَارَةِ ، فَإِذَا فَرَغْتَ فَقُلْ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ حُجَّتِكَ فِي أَرْضِكَ وَخَلِيفَتِكَ فِي بِلَادِكَ ، الدَّاعِي إِلَى سَبِيلِكَ وَالْقَائِمِ بِقِسْطِكَ وَالْفَائِزِ بِأَمْرِكَ ، وَلِيِّ الْمُؤْمِنِينَ وَمُبِيرِ الْكَافِرِينَ وَمُجْلِي الظُّلْمَةِ وَمُنِيرِ الْحَقِّ ، وَالصَّادِعِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَالصِّدْقِ ، وَكَلِمَتِكَ وَعَيْنِكَ فِي أَرْضِكَ ، الْمُتَرَقِّبِ الْخَائِفِ الْوَلِيِّ النَّاصِحِ سَفِينَةِ النَّجَاةِ وَعَلِمِ الْهُدَى ، وَنُورِ أَبْصَارِ الْوَرَى ، وَخَيْرِ مَنْ تَقَمَّصَ وَارْتَدَى وَالْوِتْرِ الْمَوْتُورِ ، وَمُفَرِّجِ الْكَرْبِ وَمُزِيلِ الْهَمِّ وَكَاشِفِ الْبَلْوَى ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَعَلَى آبَائِهِ الْأَئِمَّةِ الْهَادِينَ وَالْقَادَةِ الْمَيَامِينِ ، مَا طَلَعَتْ كَوَاكِبُ الْأَسْحَارِ وَأَوْرَقَتِ الْأَشْجَارُ وَأَيْنَعَتِ الْأَثْمَارُ ، وَاخْتَلَفَ اللَّيْلُ
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان ) — صفحة 541 | العلامة المجلسي / علاء الدين اعلمي