التَّالِي لِكِتَابِ اللَّهِ وَأَمِينُ اللَّهِ الدَّاعِي إِلَى اللَّهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ وَأُمَّةً قَتَلَتْكَ وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً سَمِعَتْ بِذَلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ .
ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَاقْرَأْ الدُّعَاءَ الَّذِي تَقْرَأُهُ بَعْدَ صَلَاةِ الزِّيَارَةِ فِي زِيَارَةِ وَارِثٍ . ثُمَّ انْهَضْ وَالْتَصِقْ ثَانِيَةً بِالضَّرِيحِ وَقَبِّلْهُ وَقُلْ :
السَّلَامُ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَظْلُومِ الشَّهِيدِ قَتِيلِ الْعَبَرَاتِ وَأَسِيرِ الْكُرُبَاتِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُ وَلِيُّكَ وَابْنُ وَلِيِّكَ وَصَفِيُّكَ الثَّائِرُ بِحَقِّكَ أَكْرَمْتَهُ بِكَرَامَتِكَ وَخَتَمْتَ لَهُ بِالشَّهَادَةِ وَجَعَلْتَهُ سَيِّداً مِنَ السَّادَةِ وَقَائِداً مِنَ الْقَادَةِ وَأَكْرَمْتَهُ بِطِيبِ الْوِلَادَةِ وَأَعْطَيْتَهُ مَوَارِيثَ الْأَنْبِيَاءِ وَجَعَلْتَهُ حُجَّتَكَ عَلَى خَلْقِكَ مِنَ الْأَوْصِيَاءِ فَأَعْذَرَ فِي الدُّعَاءِ وَمَنَحَ النَّصِيحَةَ وَبَذَلَ مُهْجَتَهُ فِيكَ حَتَّى اسْتَنْقَذَ عِبَادَكَ مِنَ الْجَهَالَةِ وَحَيْرَةِ الضَّلَالَةِ وَقَدْ تَوَازَرَ عَلَيْهِ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيَا وَبَاعَ حَظَّهُ مِنَ الْآخِرَةِ بِالْأَرْذَلِ الْأَدْنَى وَتَرَدَّى فِي هَوَاهُ وَأَسْخَطَكَ وَأَسْخَطَ نَبِيَّكَ وَأَطَاعَ مِنْ عِبَادِكَ أُولِي الشِّقَاقِ وَالنِّفَاقِ وَحَمَلَةَ الْأَوْزَارِ الْمُسْتَوْجِبِينَ النَّارَ فَجَاهَدَهُمْ فِيكَ صَابِراً مُحْتَسِباً مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ لَا تَأْخُذُهُ فِيكَ لَوْمَةُ لَائِمٍ حَتَّى سُفِكَ فِي طَاعَتِكَ دَمُهُ وَاسْتُبِيحَ حَرِيمُهُ اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ لَعْناً وَبِيلًا وَعَذِّبْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً .
ثُمَّ انْتَقِلْ مِنْ خَلْفِ الرَّأْسِ حَتَّى تَقِفَ عِنْدَ الرِّجْلَيْنِ ، وَقُلْ فِي زِيَارَةِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمَظْلُومُ وَابْنُ الْمَظْلُومِ الشَّهِيدُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي عِشْتَ سَعِيداً وَقُتِلْتَ مَظْلُوماً شَهِيداً .
ثُمَّ قُلْ فِي زِيَارَةِ الشُّهَدَاءِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الذَّابُّونَ عَنْ تَوْحِيدِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ بِأَبِي أَنْتُمْ وَأُمِّي فُزْتُمْ فَوْزاً عَظِيماً وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ .
[ الزيارة المخصوصة في أول رجب وليلة النصف من شعبان . ]
الزِّيَارَةُّ الْمَخْصُوصَةُ فِي أَوَّلِ رَجَبٍ وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ .
بَعْدَ أَنْ تَكُونَ قَدِ اغْتَسَلْتَ وَارْتَدَيْتَ ثِيَابَكَ النَّظِيفَةَ ، اذْهَبْ حَتَّى بَابِ الْحَرَمِ