تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان ) — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
الْمَجْرُوحَاتِ وَعَلَى الصُّدُورِ الْمُحَطَّمَاتِ وَعَلَى الثِّيَابِ الْمُخَضَّبَاتِ وَعَلَى النُّفُوسِ الْمُقَدَّسَاتِ وَعَلَى الْأَرْوَاحِ الْمُنِيخَاتِ وَعَلَى الْأَبْدَانِ الْمُنَعَّمَاتِ وَا حُزْنَاهْ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَيَا ابْنَ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى وَوَا أَسَفَاهْ عَلَيْكَ يَا ابْنَ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى وَوَا لَهْفَاهْ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ وَابْنَ خَدِيجَةَ الْكُبْرَى وَأَخَا الْحَسَنِ الرِّضَا وَأَبَا الْأَئِمَّةِ الْهُدَى السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَفْجُوعِ الْحَزِينِ الْمَذْبُوحِ الطَّعِينِ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الْأَنْصَارِ الْمُجَاهِدِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ لَقَدْ صُدِعَ لِمُصَابِكَ الْإِسْلَامُ وَتَعَطَّلَتِ الْأَحْكَامُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَا مَوْلَايَ إِنِّي أَتَيْتُكَ زَائِراً عَارِفاً بِحَقِّكَ مَخْصُوصاً بِمَحَبَّتِكَ مِنْ قَلْبٍ مَقْرُوحٍ وَدَمْعُهُ عِنْدَ ذِكْرِكَ مَسْفُوحٌ سَلَامٌ مِنَ الْمَفْجُوعِ الْحَزِينِ الْوَالِهِ الْمِسْكِينِ سَلَامٌ مِنْهُ أَبَداً دَائِماً سَرْمَداً يَا مَوْلَايَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَكَ فِي الطُّفُوفِ وَفَدَيْتُكَ بِنَفْسِي مِنْ حَرِّ السُّيُوفِ وَأَبْذُلُ حُشَاشَتِي دُونَكَ وَأَجْتَهِدُ بَيْنَ يَدَيْكَ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلَاةَ وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَجَاهَدْتَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ وَكُنْتَ لِلَّهِ طَائِعاً وَبِجَدِّكَ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ سَامِعاً وَبِأَبِيكَ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى تَابِعاً السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ مَكَّةَ وَمِنَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ زَمْزَمَ وَصَفَا السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى زَيْنَبَ التَّقِيَّةِ وَكُلْثُومَ الْمَرْضِيَّةِ وَعَلَى سَكِينَةَ الْمَسْبِيَّةِ السَّلَامُ عَلَى فَاطِمَةَ وَرُقَيَّةَ السَّلَامُ عَلَى عَاتِقَةَ وَصَفِيَّةَ السَّلَامُ عَلَى النِّسَاءِ الْمَخْفِيَّةِ السَّلَامُ عَلَى بَنَاتِ الْهَاشِمِيَّةِ السَّلَامُ عَلَى السَّادَاتِ الْعَلَوِيَّةِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ جَمِيعاً وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ نَفْسِي مُشْتَاقَةٌ إِلَيْكَ وَمُهْجَتِي مُحْرَقَةٌ عَلَيْكَ وَعَيْنِي عَلَيْكَ بَاكِيَةٌ وَعَبْرَتِي عَلَيْكَ جَارِيَةٌ وَزَفْرَتِي عَلَيْكَ ظَاهِرَةٌ وَلَهْفَتِي عَلَيْكَ مُتَتَابِعَةٌ وَرَزِيَّتِي عَلَيْكَ عَظِيمَةٌ وَحُزْنِي عَلَيْكَ طَوِيلٌ وَمُصَابِي بِكَ جَلِيلٌ وَأَسَفِي عَلَيْكَ مُجَدَّدٌ إِلَيْكَ هَمِّي وَرَجَائِي وَعَلَيْكَ حُزْنِي وَبُكَائِي وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ .

زيارة أمير المؤمنين عليه السّلام المعروفة ب‍ « أمين اللّه » .

رُوِيَ بِأَسَانِيدَ مُعْتَبَرَةٍ عَنْ