پرش به محتوای اصلی

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان ) — صفحه 502

پدیدآورندگان:

ص۵۰۲
ثُمَّ اسْجُدْ وَادْعُ فِي سُجُودِكَ ثُمَّ اذْهَبْ إِلَى الزَّاوِيَةِ الَّتِي بَيْنَ الْجِدَارِ الشِّمَالِيِّ وَالشَّرْقِيِّ فَإِنَّهُ مَقَامُ الصَّالِحِينَ وَالْأَنْبِيَاءِ الْمُرْسَلِينَ ، وَصَلِّ هُنَاكَ رَكْعَتَيْنِ وَاقْرَأْ فِي الرُّكْنِ الرَّابِعِ هَذَا الدُّعَاءَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا اللَّهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَجْعَلَ خَيْرَ عُمُرِي آخِرَهُ وَخَيْرَ أَعْمَالِي خَوَاتِيمَهَا وَخَيْرَ أَيَّامِي يَوْمَ أَلْقَاكَ فِيهِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ دُعَائِي وَاسْمَعْ نَجْوَايَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا قَادِرُ يَا قَاهِرُ يَا حَيّاً لَا يَمُوتُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ وَلَا تَفْضَحْنِي عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ وَاحْرُسْنِي بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ وَارْحَمْنِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ . ثُمَّ أَقْبِلْ إِلَى وَسَطِ الْمَسْجِدِ وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَقُلْ : يَا مَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَيَّ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ يَا فَعَّالًا لِمَا يُرِيدُ يَا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَحُلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَنْ يُؤْذِينَا بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ يَا كَافِياً مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَا يَكْفِي مِنْهُ شَيْءٌ اكْفِنَا الْمُهِمَّ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . ثُمَّ اسْجُدْ وَاطْلُبْ حَاجَتَكَ ثم زر صاحب الأمر ( عج ) في الموقع المعروف بمقامه عليه السّلام وقل في زيارته : « اللهم بلغ مولانا صاحب الزمان . . . . » « 1 » .

أعمال وأدعية مسجد زيد :

ذكر العلماء الأعلام نوّر اللّه مراقدهم أعمالا لمسجد زيد ، مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الشَّيْخُ الشَّهِيدُ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَشْهَدِيٍّ عَنِ ابْنِ بَابَوَيْهِ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ : بَعْدَ رُجُوعِي مِنَ الْحَجِّ وَرَدْتُ الْكُوفَةَ وَذَهَبْتُ إِلَى مَسْجِدِ السَّهْلَةِ فَرَأَيْتُ شَخْصاً أَدَّى أَعْمَالَ مَسْجِدِ السَّهْلَةِ ، ثُمَّ خَرَجَ وَدَخَلَ مَسْجِداً صَغِيراً كَانَ قُرْبَ مَسْجِدِ السَّهْلَةِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَقَرَأَ دُعَاءً ، فَسَأَلْتُ : سَيِّدِي . أَيُّ مَكَانٍ هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا مَسْجِدُ زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَهَذَا هُوَ الدُّعَاءُ الَّذِي كَانَ يَدْعُو بِهِ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ . ثُمَّ إِنَّ ذَلِكَ الشَّخْصَ
پاورقی
( 1 ) بحار الأنوار : ج 97 ص 445 .