تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان ) — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
حِسَابٍ . وَفِي حَدِيثٍ مُعْتَبَرٍ أَنَّهُ قَالَ : وَإِنَّ فِيهِ لَصَخْرَةً خَضْرَاءَ فِيهَا مِثَالُ وَجْهِ كُلِّ نَبِيٍّ « 1 » . إِذَا وَصَلْتَ بَابَ الْمَسْجِدِ فَقِفْ وَاقْرَأْ هَذَا الدُّعَاءَ : بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَمِنَ اللَّهِ وَإِلَى اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ وَخَيْرُ الْأَسْمَاءِ لِلَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ عُمَّارِ مَسَاجِدِكَ وَعُمَّارِ بُيُوتِكَ جَلَّ ثَنَاءُ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ افْتَقَرْتُ إِلَى رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عِبَادَتِي تَجِدُ مِنْ خَلْقِكَ مَنْ تُعَذِّبُهُ وَلَا أَجِدُ مَنْ يَغْفِرُ لِي غَيْرَكَ عَمِلْتُ سُوءً وَظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَأَغْلِقْ عَنِّي أَبْوَابَ مَعْصِيَتِكَ اللَّهُمَّ أَعْطِنِي فِي مَقَامِي هَذَا جَمِيعَ مَا أَعْطَيْتَ أَوْلِيَاءَكَ وَأَهْلَ طَاعَتِكَ وَاصْرِفْ عَنِّي مَا صَرَفْتَ عَنْهُمْ مِنْ شَرٍّ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ اللَّهُمَّ افْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ وَثَبِّتْنِي عَلَى طَاعَتِكَ وَدِينِكَ وَارْزُقْنِي نَصْرَ آلِ مُحَمَّدٍ وَثَبِّتْنِي عَلَى أَمْرِهِمْ وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَاحْفَظْهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَامْنَعْهُمْ عَنْ أَنْ يُوصَلَ إِلَيْهِمْ بِسُوءٍ وَإِيَّايَ اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَزَائِرُكَ فِي بَيْتِكَ وَلِكُلِّ مَأْتِيٍّ إِكْرَامُ زَائِرِهِ فَيَا خَيْرَ مَنْ طُلِبَ مِنْهُ الْحَاجَاتُ وَرُغِبَ إِلَيْهِ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ وَبِحَقِّ الْوَلَايَةِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُعْطِيَنِي فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأُقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي فَاجْعَلْنِي اللَّهُمَّ عِنْدَكَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِي بِهِمْ مَقْبُولَةً وَدُعَائِي بِهِمْ مُسْتَجَاباً وَذَنْبِي بِهِمْ مَغْفُوراً وَرِزْقِي بِهِمْ مَبْسُوطاً
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 97 ص 435 .
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان ) — صفحة 499 | العلامة المجلسي / علاء الدين اعلمي