Skip to main content

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان ) — Page 489

Contributors:

P.489
السَّلَامُ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ الرَّاشِدِينَ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً وَجَعَلَهُمْ أَنْبِيَاءَ مُرْسَلِينَ وَحُجَّةً عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ . وَقُلْ سَبْعاً : السَّلَامُ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ . ثُمَّ قُلْ : نَحْنُ عَلَى وَصِيَّتِكَ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ الَّتِي أَوْصَيْتَ بِهَا ذُرِّيَّتَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَنَحْنُ مِنْ شِيعَتِكَ وَشِيعَةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى جَمِيعِ الْمُرْسَلِينَ وَالْأَنْبِيَاءِ وَالصِّدِّيقِينَ وَنَحْنُ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَدِينِ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَالْأَئِمَّةِ الْمَهْدِيِّينَ وَوَلَايَةِ مَوْلَانَا عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ . السَّلَامُ عَلَى الْبَشِيرِ النَّذِيرِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَرَحْمَتُهُ وَرِضْوَانُهُ وَبَرَكَاتُهُ وَعَلَى وَصِيِّهِ وَخَلِيفَتِهِ وَحُجَّتِهِ الشَّاهِدِ لِلَّهِ مِنْ بَعْدِهِ عَلَى خَلْقِهِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الصِّدِّيقِ الْأَكْبَرِ وَالْفَارُوقِ الْمُبِينِ الَّذِي أَخَذْتَ بَيْعَتَهُ عَلَى الْعَالَمِينَ رَضِيتُ بِهِمْ أَوْلِيَاءَ وَمَوَالِيَّ وَحُكَّاماً فِي نَفْسِي وَوُلْدِي وَأَهْلِي وَمَالِي وَقِسْمِي وَحِلِّي وَإِحْرَامِي وَإِسْلَامِي وَدِينِي وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي أَنْتُمُ الْأَئِمَّةُ فِي الْكِتَابِ وَفَضْلُ الْمَقَامِ وَفَصْلُ الْخِطَابِ وَأَعْيُنُ الْحَيِّ الَّذِي لَا يَنَامُ وَأَنْتُمْ حُكَمَاءُ اللَّهِ وَبِكُمْ حَكَمَ اللَّهُ وَبِكُمْ عُرِفَ حَقُّ اللَّهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ أَنْتُمْ نُورُ اللَّهِ مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا وَمِنْ خَلْفِنَا أَنْتُمْ سُنَّةُ اللَّهِ الَّتِي بِهَا سَبَقَ الْقَضَاءُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا لَكُمْ مُسَلِّمٌ تَسْلِيماً لَا أُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً وَلَا أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّاً الْحَمْدُ لِلَّهِ هَدَانِي بِكُمْ وَمَا كُنْتُ لِأَهْتَدِيَ لَوْ لَا أَنْ هَدَانِي اللَّهُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا هَدَانَا .

الأعمال المتعلقة بصحن المسجد :

ثُمَّ أَقْبِلْ إِلَى صَحْنِ الْمَسْجِدِ وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي الْأُولَى الْفَاتِحَةَ وَالتَّوْحِيدَ ، وَفِي الثَّانِيَةِ الْفَاتِحَةَ وَسُورَةَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَبَعْدَ الْفَرَاغِ سَبِّحْ تَسْبِيحَاتِ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ وَقُلْ : اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ وَإِلَيْكَ يَعُودُ السَّلَامُ وَدَارُكَ دَارُ السَّلَامِ حَيِّنَا رَبَّنَا مِنْكَ بِالسَّلَامِ اللَّهُمَّ إِنِّي صَلَّيْتُ هَذِهِ الصَّلَاةَ ابْتِغَاءَ رَحْمَتِكَ وَرِضْوَانِكَ وَمَغْفِرَتِكَ