تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان ) — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
سَبِيلِ اللَّهِ صَابِراً نَاصِحاً مُجْتَهِداً مُحْتَسِباً عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمَ الْأَجْرِ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ دَفَعَكَ عَنْ حَقِّكَ وَأَزَالَكَ عَنْ مَقَامِكَ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ بَلَغَهُ ذَلِكَ فَرَضِيَ بِهِ إِنِّي إِلَى اللَّهِ مِنْ أَعْدَائِكَ بَرِيءٌ أُشْهِدُ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ وَأَنْبِيَاءَهُ وَرُسُلَهُ أَنِّي وَلِيٌّ لِمَنْ وَالاكَ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاكَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . ثُمَّ الْتَصِقْ بِالْقَبْرِ وَقُلْ : أَشْهَدُ أَنَّكَ تَسْمَعُ كَلَامِي وَتَشْهَدُ مَقَامِي وَأَشْهَدُ لَكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ بِالْبَلَاغِ وَالْأَدَاءِ يَا مَوْلَايَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ يَا أَمِينَ اللَّهِ يَا وَلِيَّ اللَّهِ إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ذُنُوباً قَدْ أَثْقَلَتْ ظَهْرِي وَمَنَعَتْنِي مِنَ الرُّقَادِ وَذِكْرُهَا يُقَلْقِلُ أَحْشَائِي وَقَدْ هَرَبْتُ مِنْهَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلَيْكَ فَبِحَقِّ مَنِ ائْتَمَنَكَ عَلَى سِرِّهِ وَاسْتَرْعَاكَ أَمْرَ خَلْقِهِ وَقَرَنَ طَاعَتَكَ بِطَاعَتِهِ وَمُوَالاتَكَ بِمُوَالاتِهِ كُنْ لِي إِلَى اللَّهِ شَفِيعاً وَمِنَ النَّارِ مُجِيراً وَعَلَى الْعَدُوِّ نَصِيراً وَعَلَى الدَّهْرِ ظَهِيراً . ثُمَّ أَلْصِقْ نَفْسَكَ بِالْقَبْرِ وَقَبِّلِ الْقَبْرَ وَقُلْ : يَا وَلِيَّ اللَّهِ يَا حُجَّةَ اللَّهِ يَا بَابَ حِطَّةِ اللَّهِ وَلِيُّكَ وَزَائِرُكَ وَاللَّائِذُ بِقَبْرِكَ وَالنَّازِلُ بِفِنَائِكَ وَالْمُنِيخُ رَحْلَهُ فِي جِوَارِكَ يَسْأَلُكَ أَنْ تَشْفَعَ لَهُ إِلَى اللَّهِ فِي قَضَاءِ حَاجَتِهِ وَنُجْحِ طَلِبَتِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَإِنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ الْجَاهَ الْعَظِيمَ وَالشَّفَاعَةَ الْمَقْبُولَةَ فَاجْعَلْنِي يَا مَوْلَايَ مِنْ هَمِّكَ وَأَدْخِلْنِي فِي حِزْبِكَ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى ضَجِيعَيْكَ آدَمَ وَنُوحٍ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى وَلَدَيْكَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَعَلَى الْأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ .

[ زيارة الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام في يوم المبعث النبوي ]

زِيَارَةُ الْإِمَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي يَوْمِ الْمَبْعَثِ النَّبَوِيِّ اعْلَمْ أَنَّ عَلَى الزَّائِرِ أَنْ يَغْتَسِلَ أَوَّلًا وَيَلْبَسَ ثِيَابَهُ الطَّاهِرَةَ وَيَتَطَيَّبَ وَيَذْهَبَ حَتَّى يَصِلَ بَابَ الْحَرَمِ الْمُعَظِّمِ وَيَقِفَ هُنَاكَ وَيَقُولَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّ