Skip to main content

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان ) — Page 477

Contributors:

P.477

زيارة الإمام أمير المؤمنين في يوم المولد النبوي

رَوَى الشَّيْخُ الْمُفِيدُ وَالشَّيْخُ الشَّهِيدُ وَالسَّيِّدُ ابْنُ طَاوُسٍ ( رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ) أَنَّ الْإِمَامَ جَعْفَرَ الصَّادِقَ عَلَيْهِ السَّلَامُ زَارَ الْإِمَامَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي يَوْمِ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ بِهَذِهِ الزِّيَارَةِ ، وَعَلَّمَهَا الرَّاوِي الثِّقَةَ عَظِيمَ الشَّأْنِ مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمٍ الثَّقَفِيَّ إِذْ قَالَ : إِذَا أَتَيْتَ مَشْهَدَ الْإِمَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَاغْتَسِلْ لِلزِّيَارَةِ وَالْبَسْ أَنْظَفَ ثِيَابِكَ وَشَمَّ شَيْئاً مِنَ الطِّيبِ ، وَعَلَيْكَ السَّكِينَةَ وَالْوَقَارَ ، فَإِذَا وَصَلْتَ إِلَى بَابِ السَّلَامِ أَيْ بَابَ الْحَرَمِ الْمُقَدَّسِ فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَقُلْ ثَلَاثِينَ مَرَّةً : « اللَّهُ أَكْبَرُ » . ثُمَّ اقْرَأْ هَذَا السَّلَامَ : السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى خِيَرَةِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى الْبَشِيرِ النَّذِيرِ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى الطُّهْرِ الطَّاهِرِ السَّلَامُ عَلَى الْعَلَمِ الزَّاهِرِ السَّلَامُ عَلَى الْمَنْصُورِ الْمُؤَيَّدِ السَّلَامُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ مُحَمَّدٍ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى أَنْبِيَاءِ اللَّهِ الْمُرْسَلِينَ وَعِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ الْحَافِّينَ بِهَذَا الْحَرَمِ وَبِهَذَا الضَّرِيحِ اللَّائِذِينَ بِهِ « 1 » . ثُمَّ اقْتَرِبْ مِنَ الْقَبْرِ وَقَبِّلِ الضَّرِيحَ الْمُقَدَّسَ وَقُلْ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَصِيَّ الْأَوْصِيَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عِمَادَ الْأَتْقِيَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ الْأَوْلِيَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الشُّهَدَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا آيَةَ اللَّهِ الْعُظْمَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَامِسَ أَهْلِ الْعَبَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا قَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ الْأَتْقِيَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عِصْمَةَ الْأَوْلِيَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا زَيْنَ الْمُوَحِّدِينَ النُّجَبَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَالِصَ الْأَخِلَّاءِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَالِدَ الْأَئِمَّةِ الْأُمَنَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ وَحَامِلَ اللِّوَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا قَسِيمَ الْجَنَّةِ وَلَظَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ شُرِّفَتْ بِهِ مَكَّةُ وَمِنَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَحْرَ الْعُلُومِ وَكَهْفَ الْفُقَرَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ وُلِدَ فِي الْكَعْبَةِ وَزُوِّجَ فِي السَّمَاءِ بِسَيِّدَةِ النِّسَاءِ وَكَانَ شُهُودُهَا الْمَلَائِكَةَ السَّفَرَةَ الْبَرَرَةَ الْأَصْفِيَاءَ السَّلَامُ
Footnote
( 1 ) بحار الأنوار : ج 97 ص 373 ح 9 .