تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان ) — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١

[ دعاء تربة الإمام الحسين عليه السّلام للمريض ]

دُعَاءُ تُرْبَةِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِلْمَرِيضِ يُقْرَأُ هَذَا الدُّعَاءُ عَلَى تُرْبَةِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَيَأْكُلُ مِنْهُ الْمَرِيضُ ، وَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ أَقَلَّ مِنْ حِمَّصَةٍ فَإِنَّهُ يُشْفَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذِهِ التُّرْبَةِ الطَّاهِرَةِ الْمُطَهَّرَةِ الْمُبَارَكَةِ وَبِحَقِّ الْمَلَكِ الَّذِي هُوَ خَازِنُهَا وَالْمَلَائِكَةِ الْمُوَكَّلِينَ عَلَيْهَا وَبِحَقِّ الْوَصِيِّ الَّذِي وَارَتْهُ وَبِحَقِّ الَّذِي هُوَ مَدْفُونٌ مِنْ وَرَائِهَا « 1 » اجْعَلْ لِي فِي هَذِهِ التُّرْبَةِ رِزْقاً وَاسِعاً وَعِلْماً نَافِعاً وَعَقْلًا وَفَهْماً وَإِدْرَاكاً فِي بَابِ الْعِلْمِ وَشِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَأَمَاناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ وَخَصْمٍ وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ سُوءٍ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .

الدعاء الذي ينبغي قراءته عند رأس المريض :

رَوَى الْكَفْعَمِيُّ فِي « الْمِصْبَاحِ » عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ فَقَالَ : « أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ » . . . . سَبْعَ مَرَّاتٍ شُفِيَ مَا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ « 2 » . أَيْضاً لِشِفَاءِ الْمَرِيضِ ، يَقْرَأُ : اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ذُو السُّلْطَانِ الْقَدِيمِ وَالْمَنِّ الْعَظِيمِ وَالْوَجْهِ الْكَرِيمِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَلِيُّ وَلِيُّ الْكَلِمَاتِ التَّامَّاتِ وَالدَّعَوَاتِ الْمُسْتَجَابَاتِ . يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ حُلَّ مَا أَصْبَحَ بِفُلَانٍ ثُمَّ يَمْسَحُ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ فَإِنَّهُ يُشْفَى بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى . دُعَاءٌ آخَرُ : مَنْ يَقْرَأُ هَذَا الدُّعَاءَ عَلَى الْمَرِيضِ ، وَيَكْتُبُهُ وَيَشُدُّهُ عَلَى عَضُدِهِ ، يُشْفَى الْمَرِيضُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَهَذَا الدُّعَاءُ الشَّرِيفُ هُوَ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُ قَدِيمٌ أَزَلِيٌّ مُزِيلُ الْعِلَلِ وَهُوَ قَائِمٌ أَزَلِيٌّ بِالْأَزَلِيَّةِ وَلَمْ يَزَلْ وَلَا يَزَالُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
هامش
( 1 ) في نسخة ثانية : مدفون بكربلاء . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 78 ص 224 ح 32 .
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان ) — صفحة 451 | العلامة المجلسي / علاء الدين اعلمي