تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان ) — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
حَاجَاتِكَ . ثُمَّ تَقُولُ : إِلَهِي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ ، الَّتِي لَا يَعْلَمُ تَفْسِيرَهَا وَلَا تَأْوِيلَهَا ، وَلَا ظَاهِرَهَا وَلَا بَاطِنَهَا غَيْرُكَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَارْزُقْنِي خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَافْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ ، وَلَا تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ وَانْتَقِمْ لِي مِنْ أَعْدَاءِ آلِ مُحَمَّدٍ وَمِنْ جَمِيعِ أَعْدَائِي وَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا وَمَا تَأَخَّرَ ، وَلِوَالِدَيَّ وَلِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، وَوَسِّعْ عَلَيَّ مِنْ حَلَالِ رِزْقِكَ وَاكْفِنِي مَئُونَةَ إِنْسَانِ سَوْءٍ وَجَارِ سَوْءٍ وَقَرِينِ سَوْءٍ وَسُلْطَانِ سَوْءٍ وَقَوْمِ سَوْءٍ وَيَوْمِ سَوْءٍ وَسَاعَةِ سَوْءٍ ، وَانْتَقِمْ لِي مِمَّنْ يَكِيدُنِي ، وَيَبْغِي عَلَيَّ ، وَيُرِيدُ بِي وَبِأَهْلِي وَأَوْلَادِي وَإِخْوَانِي وَجِيرَانِي وَقَرَابَاتِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ظُلْماً إِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ ، وَبِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ، آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذَا الدُّعَاءِ تَفَضَّلْ عَلَى فُقَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِالْغِنَى وَالثَّرْوَةِ ، وَعَلَى مَرْضَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِالشِّفَاءِ وَالصِّحَّةِ ، وَعَلَى أَحْيَاءِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلَى غُرَبَاءِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِالرَّدِّ إِلَى أَوْطَانِهِمْ سَالِمِينَ غَانِمِينَ ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ وَعِتْرَتِهِ الطَّيِّبِينَ . يَا عُدَّتِي عِنْدَ كُرْبَتِي وَيَا غِيَاثِي عِنْدَ شِدَّتِي وَيَا وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي يَا مُنْجِحِي فِي حَاجَتِي يَا مَفْزَعِي فِي وَرْطَتِي يَا مُنْقِذِي مِنْ هَلَكَتِي يَا كَالِئِي فِي وَحْدَتِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاجْمَعْ لِي شَمْلِي وَأَنْجِحْ لِي طَلِبَتِي وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي وَاكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي وَاجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَمَخْرَجاً وَلَا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَبَيْنَ الْعَافِيَةِ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَعِنْدَ وَفَاتِي إِذَا تَوَفَّيْتَنِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْمَعْصُومِينَ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً كَثِيراً .

[ الاعتصام بالأئمة الاثني عشر ، للخواجه نصير عليه الرحمة ]

الِاعْتِصَامُ بِالْأَئِمَّةِ الِاثْنَيْ عَشَرَ ، لِلْخَواجَهْ نَصِيرٍ عَلَيْهِ الرَّحْمَةُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ يَا كَائِناً قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَيَا بَاقِياً بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ يَا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيْءٍ
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان ) — صفحة 398 | العلامة المجلسي / علاء الدين اعلمي